حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٩٥ - ٩/ ٨ طلب الموت
٩/ ٨ طَلَبُ المَوتِ
٧٨٢٥. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: لا يَتَمَنَّيَنَّ أحَدُكُمُ المَوتَ لِضُرٍّ نَزَلَ بِهِ، فَإِن كانَ لابُدَّ مُتَمَنِّيا لِلمَوتِ فَليَقُل: اللّهُمَّ أحيِني ما كانَتِ الحَياةُ خَيرا لي، وتَوَفَّني إذا كانَتِ الوَفاةُ خَيرا لي.[١]
٧٨٢٦. عنه صلى اللّه عليه و آله: لا يَتَمَنَّيَنَّ أحَدُكُمُ المَوتَ؛ إمّا مُحسِنا فَلَعَلَّهُ أن يَزدادَ خَيرا، وإمّا مُسيئا فَلَعَلَّهُ أن يَستَعتِبَ[٢].[٣]
٧٨٢٧. عنه صلى اللّه عليه و آله: لا تَمَنَّوُا المَوتَ؛ فَإِنَّهُ يَقطَعُ العَمَلَ، ولا يُرَدُّ الرَّجُلُ فَيَستَعتِبَ.[٤]
٧٨٢٨. عنه صلى اللّه عليه و آله: لا يَتَمَنّى أحَدُكُمُ المَوتَ، ولا يَدعو بِهِ مِن قَبلِ أن يَأتِيَهُ؛ إنَّهُ إذا ماتَ أحَدُكُمُ انقَطَعَ عَمَلُهُ عَنهُ، وإنَّهُ لا يَزيدُ المُؤمِنَ عُمُرُهُ إلّا خَيرا.[٥]
٧٨٢٩. عنه صلى اللّه عليه و آله: لا تَمَنَّوُا المَوتَ؛ فَإِنَّ هَولَ المُطَّلَعِ شَديدٌ، وإنَّ مِنَ السَّعادَةِ أن يَطولَ عُمُرُ العَبدِ، ويَرزُقَهُ اللّهُ الإِنابَةَ.[٦]
٧٨٣٠. عنه صلى اللّه عليه و آله: لا يَتَمَنَّ أحَدُكُمُ المَوتَ؛ فَإِنَّهُ لا يَدري ما قَدَّمَ لِنَفسِهِ.[٧]
٧٨٣١. عنه صلى اللّه عليه و آله: لا تَمَنَّ المَوتَ؛ فَإِن كُنتَ مِن أهلِ الجَنَّةِ فَالبَقاءُ خَيرٌ لَكَ، وإن كُنتَ مِن أهلِ
[١] صحيح البخاري: ج ٥ ص ٢٣٣٧ ح ٥٩٩٠ عن أنس؛ بحار الأنوار: ج ٨٢ ص ١٧٦ ح ١٦ نقلًا عن منتهى المطلب.
[٢] أي يرجع عن الإساءة ويطلب الرضا. واستعتبَ: طلب أن يَرضى عنه( النهاية: ج ٣ ص ١٧٥" عتب").
[٣] صحيح البخاري: ج ٥ ص ٢١٤٧ ح ٥٣٤٩ عن أبي هريرة.
[٤] المعجم الكبير: ج ١٨ ص ٣٤ ح ٥٧ عن عابس الغفاري.
[٥] السنن الكبرى: ج ٣ ص ٥٢٩ ح ٦٥٦٤ عن أبي هريرة.
[٦] مسند ابن حنبل: ج ٥ ص ٨٧ ح ١٤٥٧٠ عن جابر بن عبد اللّه؛ الدعوات: ص ١٢٢ ح ٢٩٧ بزيادة" إلى دار الخلود" في آخره، بحار الأنوار: ج ٦ ص ١٣٨ ح ٤٥.
[٧] تاريخ بغداد: ج ٦ ص ١٢٥ الرقم ٣١٥٣ عن ابن عبّاس.