حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٦١٠ - ٢/ ٧ التكامل للأنبياء والأولياء
وما عَلَيهِ خَطيئَةٌ.[١]
٤٨٤٠. عنه صلى اللّه عليه و آله: إنَّما مَثَلُ العَبدِ المُؤمِنِ حينَ يُصيبُهُ الوَعكُ أوِ الحُمّى، كَمَثَلِ حَديدَةٍ تُدخَلُ النّارَ فَيَذهَبُ خَبَثُها ويَبقى طيبُها.[٢]
٤٨٤١. عنه صلى اللّه عليه و آله: ما مِن مُصيبَةٍ تُصيبُ المُسلِمَ إلّا كَفَّرَ اللّهُ بِها عَنهُ، حَتَّى الشَّوكَةِ يُشاكُها.[٣]
٤٨٤٢. الإمام الباقر عليه السلام: لَمّا نَزَلَت هذِهِ الآيَهُ" مَنْ يَعْمَلْ سُوءاً يُجْزَ بِهِ" قالَ بَعضُ أصحابِ رَسولِ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله: ما أشَدَّها مِن آيَةٍ.
فَقالَ لَهُم رَسولُ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله: أما تُبتَلَونَ في أموالِكُم وأنفُسِكُم وذَرارِيِّكُم؟
قالوا: بَلى.
قالَ: هذا مِمّا يَكُتبُ اللّهُ لَكُم بِهِ الحَسَناتِ ويَمحو بِهِ السَّيِّئاتِ.[٤]
٤٨٤٣. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: إذا كَثُرَت ذُنوبُ العَبدِ ولَم يَكُن لَهُ ما يُكَفِّرُها مِنَ العَمَلِ، ابتَلاهُ اللّهُ عز و جلبِالحُزنِ لِيُكَفِّرَها عَنهُ.[٥]
٢/ ٧ التَّكامُلُ لِلأَنبِياءِ وَالأَولِياءِ
٤٨٤٤. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: إنَّ البَلاءَ ... لِلأَنبِياءِ دَرَجَةٌ، ولِلأَولِياءِ كَرامَةٌ.[٦]
[١] سنن الترمذي: ج ٤ ص ٦٠٢ ح ٢٣٩٩ عن أبي هريرة؛ مسكّن الفؤاد: ص ٣١.
[٢] المستدرك على الصحيحين: ج ١ ص ٤٩٩ ح ١٢٨٨ و ص ١٤٥ ح ٢٤٦ وفيه" الرعد" بدل" الوعك" وكلاهما عن عبد الرحمن بن أزهر.
[٣] صحيح البخاري: ج ٥ ص ٢١٣٧ ح ٥٣١٧ عن عائشة.
[٤] تفسير العيّاشي: ج ١ ص ٢٧٧ ح ٢٧٨ عن محمّد بن مسلم.
[٥] مسند ابن حنبل: ج ٩ ص ٥٠٠ ح ٢٥٢٩١ عن عائشة؛ الكافي: ج ٢ ص ٤٤٤ ح ٢ عن الحكم بن عتيبة عن الإمام الصادق عليه السلام نحوه، بحار الأنوار: ج ٧٣ ص ١٥٧ ح ٣.
[٦] جامع الأخبار: ص ٣١٠ ح ٨٥٢، بحار الأنوار: ج ٦٧ ص ٢٣٥ ح ٥٤.