حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٤٠ - ط الحشر مع أهل البيت عليهم السلام
٣٤٠٢. تاريخ بغداد عن بِلال بن حَمامَةَ: خَرَجَ عَلَينا رَسولُ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله ذاتَ يَومٍ ضاحِكًا مُستَبشِرًا، فَقامَ إلَيهِ عَبدُ الرَّحمن بنُ عَوفٍ فَقالَ: ما أضحَكَكَ يا رَسولَ اللّهِ؟ قالَ: بِشارَةٌ أتَتني مِن عِندِ رَبّي، إنَّ اللّهَ لَمّا أرادَ أن يُزَوِّجَ عَلِيًّا فاطِمَةَ أمَرَ مَلَكًا أن يَهُزَّ شَجَرَةَ طوبى، فَهَزَّها فَنَثَرَت رِقاقًا يَعني صِكاكًا وأنشَأَ اللّهُ مَلائِكَةً التَقَطوها، فَإِذا كانَتِ القِيامَةُ ثارَتِ المَلائِكَةُ فِي الخَلقِ، فَلا يَرَونَ مُحِبًّا لَنا أهلَ البَيتِ مَحضًا إلّا دَفَعوا إلَيهِ مِنها كِتابًا: بَراءَةٌ لَهُ مِنَ النّارِ. مِن أخي وَابنِ عَمّي وَابنَتي فِكاكُ رِقابِ رِجالٍ ونِساءٍ مِن امَّتي مِنَ النّارِ.[١]
ط الحَشرُ مَعَ أهلِ البَيتِ عليهم السلام
٣٤٠٣. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله وقد أخَذَ بِيَدِ حَسَنٍ وحُسَينٍ: مَن أحَبَّني وأحَبَّ هذَينِ وأباهُما وامَّهُما كانَ مَعي في دَرَجَتي يَومَ القِيامَةِ.[٢]
٣٤٠٤. الإمام عليّ عليه السلام: عَنِ النَّبِيِّ صلى اللّه عليه و آله قالَ: أنَا وفاطِمَةُ وحَسَنٌ وحُسَينٌ مُجتَمِعونَ ومَن أحَبَّنا يَومَ القِيامَةِ، نَأكُلُ ونَشرَبُ حَتّى يُفَرَّقَ بَينَ العِبادِ. فَبَلَغَ ذلِكَ رَجُلًا مِنَ النّاسِ، فَسَأَلَ عَنهُ فَأَخبَرتُهُ فَقالَ: كَيفَ بِالعَرضِ وَالحِسابِ؟ فَقُلتُ لَهُ: كَيفَ كانَ لِصاحِبِ ياسينَ[٣] بِذلِكَ حينَ ادخِلَ الجَنَّةَ مِن ساعَتِهِ؟[٤]
٣٤٠٥. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: يَرِدُ عَلَيَّ الحَوضَ أهلُ بَيتي ومَن أحَبَّهُم مِن امَّتي كَهاتَينِ يَعنِي السَّبّابَتَينِ.[٥]
[١] تاريخ بغداد: ج ٤ ص ٢١٠ وراجع: الخرائج والجرائح: ج ٢ ص ٥٣٦ ح ١١.
[٢] سنن الترمذي: ج ٥ ص ٦٤١ ح ٣٧٧٣٣؛ الأمالي للصدوق: ص ١٩٠ ح ١١ كلاهما عن عليّ بن جعفر عن الإمام الكاظم عن آبائه عليهم السلام، بحارالأنوار: ج ٢٣ ص ١١٦ ح ٢٧.
[٣] الظاهر أنّه إشارة إلى الآيات ٢٠ ٢٧ من سورة يس التي لم تجعل بين إيمانه ودعوته الناس لاتّباع الهدى ودخول الجنّة فرقا، حتّى شهادته.
[٤] المعجم الكبير: ج ٣ ص ٤١ ح ٢٦٢٣ عن عمر بن عليّ.
[٥] مقاتل الطالبيّين: ص ٧٦ عن سفيان عن الإمام الحسن عليه السلام؛ الغارات: ج ٢ ص ٥٨٦ عن الإمام الحسن عليه السلام، بحارالأنوار: ج ٤٤ ص ٥٩.