حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥٢٧ - الحديث
٤٥٢٦. عنه صلى اللّه عليه و آله: تَقولُ المَلائِكَةُ: يا رَبِّ عَبدُكَ المُؤمِنُ تَزوي عَنهُ الدُّنيا وتَعرِضُهُ لِلبَلاءِ وهُوَ مُؤمِنٌ بِكَ.
فَيَقولُ: اكشِفوا عَن ثَوابِهِ، فَإِذا رَأَوا ثَوابَهُ، تَقولُ المَلائِكَةُ: يا رَبِّ ما يَضُرُّهُ ما أصابَهُ فِي الدُّنيا، وتَقولُ المَلائِكَةُ: يا رَبِّ عَبدُكَ الكافِرُ تَبسُطُ لَهُ فِي الدُّنيا وتَزوي عَنهُ البَلاءَ وقَد كَفَرَ بِكَ.
فَيَقولُ: اكشِفوا عَن عِقابِهِ فَإِذا رَأَوا عِقابَهُ، قالوا: يا رَبِّ ما يَنفَعُهُ ما أصابَهُ فِي الدُّنيا.[١]
٤٥٢٧. عنه صلى اللّه عليه و آله: يُؤتى يَومَ القِيامَةِ بِأَنعَمِ أهلِ الدُّنيا مِنَ الكُفّارِ. فَيُقالُ: اغمِسوهُ فِي النّارِ غَمسَةً، فَيُغمَسُ فيها، ثُمَّ يُقالُ لَهُ: أي فُلانُ! هَل أصابَكَ نَعيمٌ قَطُّ؟ فَيَقولُ: لا ما أصابَني نَعيمٌ قَطُّ.
ويُؤتى بِأَشَدِّ المُؤمِنينَ ضُرّا وبَلاءً، فَيُقالُ: اغمِسوهُ غَمسَةً فِي الجَنَّةِ، فَيُغمَسُ فيها غَمسَةً، فَيُقالُ لَهُ: أي فُلانُ! هَل أصابَكَ ضُرٌّ قَطُّ أو بَلاءٌ؟ فَيَقولُ: ما أصابَني قَطُّ ضُرٌّ ولا بَلاءٌ.[٢]
٤٥٢٨. صحيح البخاري عن حذيفة بن اليمان: كانَ النّاسُ يَسأَلونَ رَسولَ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله عَنِ الخَيرِ، وكُنتُ أسأَلُهُ عَنِ الشَّرِّ مَخافَةَ أن يُدرِكَني.
فَقُلتُ: يا رَسولَ اللّهِ، إنّا كُنّا في جاهِلِيَّةٍ وشَرٍّ، فَجاءَنَا اللّهُ بِهذَا الخَيرِ فَهَل بَعدَ هذَا الخَيرِ مِن شَرٍّ؟
[١] حلية الأولياء: ج ٤ ص ١٢٣ عن عبد اللّه بن عمرو بن العاص و ص ١١٨ عن خيثمة من دون إسنادٍ إلى أحدٍ من اهل البيت عليهم السلام.
[٢] سنن ابن ماجة: ج ٢ ص ١٤٤٥ ح ٤٣٢١ عن أنس؛ التفسير المنسوب إلى الإمام العسكري عليه السلام: ص ٥٧٧ ح ٣٣٩ نحوه، بحار الأنوار: ج ٦٧ ص ٢٣٤ ح ٤٩.