حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٧١ - ع واثلة بن الأسقع
٣١٧١. فضائل الصحابة لابن حنبل عن شَدّاد بن عَبدِ اللّهِ: سَمِعتُ واثِلَةَ بنَ الأَسقَعِ، وقَد جيءَ بِرَأسِ الحُسَينِ بنِ عَلِيٍّ، قالَ: فَلَقِيَهُ رَجُلٌ مِن أهلِ الشّامِ، فَغَضِبَ واثِلَةُ وقالَ: واللّهِ، لا أزالُ احِبُّ عَلِيًّا وحَسَنًا وحُسَينًا وفاطِمَةَ أبَدًا بَعدَ إذ سَمِعتُ رَسولَ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله، وهُوَ في مَنزِلِ امِّ سَلَمَةَ، يَقولُ فيهِم ما قالَ.
قالَ واثِلَةُ: رَأَيتُني ذاتَ يَومٍ وقَد جِئتُ رَسولَ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله وهُوَ في مَنزِلِ امِّ سَلَمَةَ، وجاءَ الحَسَنُ فَأَجلَسَهُ عَلى فَخِذِهِ اليُمنى وقَبَّلَهُ، وجاءَ الحُسَينُ فَأَجلَسَهُ عَلى فَخِذِهِ اليُسرى وقَبَّلَهُ، ثُمَّ جاءَت فاطِمَةُ فَأَجلَسَها بَينَ يَدَيهِ، ثُمَّ دَعا بِعَلِيٍّ فَجاءَ، ثُمَّ أغدَفَ عَلَيهِم كِساءً خَيبَرِيًّا كَأَنّي أنظُرُ إلَيهِ ثُمَّ قالَ:" إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً"، فَقُلتُ لِواثِلَةَ: مَا الرِّجسُ؟ قالَ: الشَّكُّ فِي اللّهِ عز و جل.[١]
٣١٧٢. مسند أبي يعلى عَن واثِلَةَ بنِ الأَسقَعِ: أقعَدَ النَّبِيُّ صلى اللّه عليه و آله عَلِيًّا عَن يَمينِهِ وفاطِمَةَ عَن يَسارِهِ وحَسَنًا وحُسَينًا بَينَ يَدَيهِ، وغَطّى عَلَيهِم بِثَوبٍ وقالَ: اللّهُمَّ هؤُلاءِ أهلُ بَيتي، وأهلُ بَيتي أتَوا إلَيكَ لا إلَى النّارِ.[٢]
٣١٧٣. المناقب للخوارزمي عَن واثِلَةَ بنِ الأَسقَعِ: لَمّا جَمَعَ رَسولُ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله عَلِيًّا وفاطِمَةَ والحَسَنَ والحُسَينَ عليهم السلام تَحتَ ثَوبِهِ قالَ: اللّهُمَّ قَد جَعَلتَ صَلَواتِكَ ورَحمَتَكَ ومَغفِرَتَكَ ورِضوانَكَ عَلى إبراهيمَ وآلِ إبراهيمَ، اللّهُمَّ إنَّهُم مِنّي وأنَا مِنهُم، فَاجعَل صَلَواتِكَ ورَحمَتَكَ ومَغفِرَتَكَ ورِضوانَكَ عَلَيَّ وعَلَيهِم.[٣]
[١] فضائل الصحابة لابن حنبل: ج ٢ ص ٦٧٢ ح ١١٤٩.
[٢] مسند أبي يعلى: ج ٦ ص ٤٧٩ ح ٧٤٤٨.
[٣] المناقب للخوارزمي: ص ٦٣ ح ٣٢.