حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٦٠٦ - ٢/ ٦ تطهير المؤمن من الذنوب
وما يَعفُو اللّهُ أكثَرُ.[١]
٤٨٢١. عنه صلى اللّه عليه و آله: ما تَكونُ مِن عِلَّةٍ إلّا مِن ذَنبٍ، وما يَعفُو اللّهُ عز و جل عَنهُ أكثَرُ.[٢]
٤٨٢٢. الإمام عليّ عليه السلام: ألا اخبِرُكُم بِأَفضَلِ آيَةٍ في كِتابِ اللّهِ حَدَّثَني بِها رَسولُ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله؟ قالَ:" ما أَصابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِما كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَ يَعْفُوا عَنْ كَثِيرٍ".
قالَ رَسولُ اللّهِ: سَافَسِّرُها لَكَ يا عَلِيُّ، ما أصابَكُم فِي الدُّنيا مِن بَلاءٍ أو مَرَضٍ أو عُقوبَةٍ، فَاللّهُ أكرَمُ مِن أن يُثَنِّيَ عَلَيكُمُ العُقوبَةَ فِي الآخِرَةِ، وما عَفا عَنهُ فِي الدُّنيا فَاللّهُ أحلَمُ مِن أن يَعودَ بَعدَ عَفوِهِ.[٣]
٢/ ٦ تطهير المؤمن من الذنوب
٤٨٢٣. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: المُؤمِنُ يُكَفَّرُ ذُنوبُهُ بِسَبَبِ الإِيذاءِ وَالمَصائِبِ.[٤]
٤٨٢٤. الدرّ المنثور عن أبي إدريس الخولاني: سَأَلتُ عُبادَةَ بنَ الصّامِتِ، عَن قَولِ اللّهِ:" وَ لَنُذِيقَنَّهُمْ مِنَ الْعَذابِ الْأَدْنى دُونَ الْعَذابِ الْأَكْبَرِ"[٥] فَقالَ: سَأَلتُ رَسولَ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله عَنها، فَقالَ: هِيَ المَصائِبُ وَالأَسقامُ وَالأَنصابُ، عَذابٌ لِلمُسرِفِ فِي الدُّنيا دونَ عَذابِ الآخِرَةِ.
قُلتُ: يا رَسولَ اللّهِ، فَما هِيَ لَنا؟
[١] الزهد لهنّاد: ج ١ ص ٢٤٩ ح ٤٣١ عن الحسن.
[٢] مكارم الأخلاق: ج ٢ ص ١٧٩ ح ٢٤٦٢.
[٣] مسند أبي يعلى: ج ١ ص ٢٤٠ ح ٤٤٩ و ص ٣٠٠ ح ٦٠٤؛ الدعوات: ص ١٦٧ ح ٤٦٥، بحار الأنوار: ج ٨١ ص ١٨٨ ح ٤٥.
[٤] جامع الأخبار( طبعة مؤسّسة الأعلمي للمطبوعات): ص ١٢٤.
[٥] السجدة: ٢١.