حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٣٧ - أ الدنيا خضرة حلوة
٣٩٧١. عنه صلى اللّه عليه و آله: إنَّ مِن امَّتي مَن لَو أتى بابَ أحَدِكُم فَسَأَلَهُ دينارا لَم يُعطِهِ إيّاهُ، ولَو سَأَلَهُ دِرهَما لَم يُعطِهِ إيّاهُ، ولَو سَأَلَهُ فَلسا لَم يُعطِهِ إيّاهُ، ولَو سَأَلَ اللّهَ الجَنَّةَ لَأَعطاها إيّاهُ، ولَو سَأَلَهُ الدُّنيا لَم يُعطِها إيّاهُ، وما يَمنَعُها إيّاهُ لِهَوانِهِ عَلَيهِ.[١]
٣٩٧٢. عنه صلى اللّه عليه و آله: إنَّ اللّهَ عز و جل لَيَحمي عَبدَهُ المُؤمِنَ مِنَ الدُّنيا وهُوَ يُحِبُّهُ، كَما تَحمونَ مَريضَكُم مِنَ الطَّعامِ وَالشَّرابِ تَخافونَهُ عَلَيهِ.[٢]
٣٩٧٣. عنه صلى اللّه عليه و آله: إذا أحَبَّ اللّهُ عَبدا حَماهُ الدُّنيا، كَما يَظَلُّ أحَدُكُم يَحمي سَقيمَهُ الماءَ.[٣]
٣٩٧٤. عنه صلى اللّه عليه و آله: إنَّ مِن هَوانِ الدُّنيا عَلَى اللّهِ أنَّ يَحيَى بنَ زَكَرِيّا عليه السلام قَتَلَتهُ امرَأَةٌ.[٤]
٣٩٧٥. عنه صلى اللّه عليه و آله: يُجاءُ بِالدُّنيا مُصَوَّرَةً يَومَ القِيامَةِ، فَتَقولُ: يا رَبِّ، اجعَلني لِرَجُلٍ مِن أدنى أهِل الجَنَّةِ مَنزِلَةً، فَيَقولُ اللّهُ: أنتِ أنتَنُ مِن ذلِكَ، بَل أنتِ وأهلُكِ فِي النّارِ.[٥]
٤/ ٧ التَّحْذيرُ مِنَ الإغْترارِ بالدُّنيا
أ الدُّنيا خَضِرَةٌ حُلوَةٌ
٣٩٧٦. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: احذَرُوا الدُّنيا؛ فَإِنَّها خَضِرَةٌ[٦] حُلوَةٌ.[٧]
[١] الزهد لابن حنبل: ص ١٨ عن سالم بن أبي الجعد؛ الأمالي للشجري: ج ٢ ص ٢٠٥ عن ثوبان.
[٢] مسند ابن حنبل: ج ٩ ص ١٥٨ ح ٢٣٦٨٣ عن محمود بن لبيد.
[٣] سنن الترمذي: ج ٤ ص ٣٨١ ح ٢٠٣٦ عن قتادة بن النعمان؛ تنبيه الخواطر: ج ٢ ص ٣٢ وفيه" كما يحمي أحدكم مريضه من الماء" بدل" كما يظلّ".
[٤] شُعب الإيمان: ج ٧ ص ٣٢٨ ح ١٠٤٧٤ عن ابيّ بن كعب.
[٥] حلية الأولياء: ج ١٠ ص ٧٣ عن أنس.
[٦] خَضِرَة: أي غَضّة ناعمة طريّة( النهاية: ج ٢ ص ٤١" خضر").
[٧] الزهد لابن حنبل: ص ١٨ عن مصعب بن سعد.