حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥٩٥ - الكتاب
الفصل الأوّل المصائب
١/ ١ ما يُهَوِّنُ المَصائِبَ
٤٧٧٨. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: مَن زَهِدَ في الدنيا هانَت علَيهِ المُصيباتُ.[١]
٤٧٧٩. عنه صلى اللّه عليه و آله: مَن عَظُمَت عِندَهُ مُصيبَةٌ فَليَذكُرْ مُصيبَتَهُ بي؛ فإنّها سَتَهُونُ علَيهِ.[٢]
٤٧٨٠. عنه صلى اللّه عليه و آله: مَن اصِيبَ بمُصيبَةٍ فَليَذكُرْ مُصيبَتَهُ بي؛ فإنّها أعظَمُ المَصائبِ.[٣]
٤٧٨١. الإمام الصّادق عليه السلام: إذا اصِبتَ بمُصيبَةٍ فاذكُرْ مَصابَكَ برسولِ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله؛ فإنَّ الناسَ لَم يُصابُوا بمِثلِهِ أبدا، ولن يُصابُوا بِمِثلِهِ أبدا.[٤]
١/ ٢ اقتِرانُ اليُسرِ بالعُسرِ
الكتاب
" فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْراً* إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْراً".[٥]
[١] كنز الفوائد: ج ٢ ص ١٦٣، بحارالأنوار: ج ٧٧ ص ١٧١ ح ٧.
[٢] مسكّن الفؤاد: ص ١١٠، بحار الأنوار: ج ٨٢ ص ٨٤ ح ٢٦.
[٣] قرب الإسناد: ص ٩٤ ح ٣١٩ عن الإمام الصادق عن أبيه عليهماالسلام، بحارالأنوار: ج ٨٢ ص ٧٣ ح ٣.
[٤] الأمالي للطوسي: ص ٦٨١ ح ١٤٤٨ عن عمرو بن سعيد بن هلال، بحارالأنوار: ج ٢٢ ص ٥٤٥ ح ٦٠.
[٥] الشرح: ٥ و ٦.