حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٥٢ - ن خسران الدنيا والآخرة
قالَ: حُبُّكُمُ الدُّنيا وكَراهِيَتُكُمُ القِتالَ.[١]
م فَقرُ الدُّنيا وَالآخِرَةِ
٤٠٣٢. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: مَن أصبَحَ وأمسى وَالدُّنيا أكبَرُ هَمِّهِ، جَعَلَ اللّهُ تَعالَى الفَقرَ بَينَ عَينَيهِ وشَتَّتَ أمرَهُ، ولَم يَنَل مِنَ الدُّنيا إلّا ما قُسِمَ لَهُ.[٢]
٤٠٣٣. عنه صلى اللّه عليه و آله: مَن كانَتِ الدُّنيا هَمَّهُ، جَعَلَ اللّهُ فَقرَهُ بَينَ عَينَيهِ، وفَرَّقَ عَلَيهِ شَملَهُ، ولَم يَأتِهِ مِنَ الدُّنيا إلّا ما قُدِّرَ لَهُ.[٣]
٤٠٣٤. عنه صلى اللّه عليه و آله: مَن أصبَحَ وَالدُّنيا أكبَرُ هَمِّهِ فَلَيسَ مِنَ اللّهِ في شَيءٍ، وألزَمَ قَلبَهُ أربَعَ خِصالٍ: هَمّا لا يَنقَطِعُ عَنهُ أبَدا، وشُغُلًا لا يَنفَرِجُ مِنهُ أبَدا، وفَقرا لا يَبلُغُ غِناهُ أبَدا، وأمَلًا لا يَبلُغُ مُنتَهاهُ أبَدا.[٤]
٤٠٣٥. عنه صلى اللّه عليه و آله: أنَا زَعيمٌ[٥] بِثَلاثٍ لِمَن أكَبَّ عَلَى الدُّنيا: بِفَقرٍ لا غِناءَ لَهُ، وبِشُغُلٍ لا فِراقَ لَهُ، وبِهَمٍّ وحُزنٍ لَا انقِطاعَ لَهُ.[٦]
ن خُسرانُ الدُّنيا وَالآخِرَةِ
٤٠٣٦. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: مَن قَضى نَهمَتَهُ[٧] فِي الدُّنيا، حيلَ بَينَهُ وبَينَ شَهوَتِهِ فِي الآخِرَةِ.[٨]
[١] مسند ابن حنبل: ج ٣ ص ٢٨١ ح ٨٧٢١.
[٢] ثواب الأعمال: ص ٢٠١ ح ١ عن ابن أبييعفور عن الإمام الصادق عليه السلام، بحار الأنوار: ج ٧٣ ص ١٠٤ ح ٩٦.
[٣] سنن الترمذي: ج ٤ ص ٦٤٢ ح ٢٤٦٥ عن أنس.
[٤] تنبيه الخواطر: ج ١ ص ١٣٠؛ الفردوس: ج ٣ ص ٥٨٠ ح ٥٨١٨ عن ابن عمر وراجع بحار الأنوار: ج ٧٧ ص ١٨٨ ح ١٠.
[٥] الزعيم: الكفيل( النهاية: ج ٢ ص ٣٠٣" زعم").
[٦] كنز الفوائد: ج ١ ص ٣٤٤، بحار الأنوار: ج ٧٣ ص ٨١ ح ٤٣.
[٧] النَّهْمُ: إفراط الشهوة( المصباح المنير: ص ٦٢٩" نهم").
[٨] المعجم الأوسط: ج ٨ ص ٤٥ ح ٧٩١٢ عن البرّاء بن عازب.