حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٨٥ - الحديث
" وَ كَمْ أَرْسَلْنا مِنْ نَبِيٍّ فِي الْأَوَّلِينَ* وَ ما يَأْتِيهِمْ مِنْ نَبِيٍّ إِلَّا كانُوا بِهِ يَسْتَهْزِؤُنَ* فَأَهْلَكْنا أَشَدَّ مِنْهُمْ بَطْشاً وَ مَضى مَثَلُ الْأَوَّلِينَ"[١].
راجع: الأنبياء: ٤١، غافر: ٨٣.
الحديث
٣٥٣٩. السيرة النبويّة لابن هشام عن ابنِ إسحاقَ: مَرَّ رَسولُ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله فيما بَلَغَني بِالوَليدِ بنِ المُغيرَةِ وامَيَّةَ بنِ خَلَفٍ وبِأَبي جَهلِ بنِ هِشامٍ، فَهَمَزوهُ وَاستَهزَؤوا بِهِ، فَغاظَهُ ذلِكَ، فَأَنزَلَ اللّهُ تَعالى عَلَيهِ في ذلِكَ مِن أمرِهِم:" وَ لَقَدِ اسْتُهْزِئَ بِرُسُلٍ مِنْ قَبْلِكَ فَحاقَ بِالَّذِينَ سَخِرُوا مِنْهُمْ ما كانُوا بِهِ يَسْتَهْزِؤُنَ"*.[٢]
٢/ ٣ تَركُ النَّهيِ عَنِ المُنكَرِ
الكتاب
" فَلَوْ لا كانَ مِنَ الْقُرُونِ مِنْ قَبْلِكُمْ أُولُوا بَقِيَّةٍ يَنْهَوْنَ عَنِ الْفَسادِ فِي الْأَرْضِ إِلَّا قَلِيلًا مِمَّنْ أَنْجَيْنا مِنْهُمْ وَ اتَّبَعَ الَّذِينَ ظَلَمُوا ما أُتْرِفُوا فِيهِ وَ كانُوا مُجْرِمِينَ* وَ ما كانَ رَبُّكَ لِيُهْلِكَ الْقُرى بِظُلْمٍ وَ أَهْلُها مُصْلِحُونَ".[٣]
الحديث
٣٥٤٠. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: إنَّ اللّهَ عز و جل لا يُعَذِّبُ العامَّةَ بِعَمَلِ الخاصَّةِ حَتّى يَرَوُا المُنكَرَ بَينَ ظَهرانَيهِم وهُم قادِرونَ عَلى أن يُنكِروهُ فَلا يُنكِروهُ، فَإِذا فَعَلوا ذلِكَ عَذَّبَ اللّهُ الخاصَّةَ وَالعامَّةَ.[٤]
[١] الزخرف: ٦ ٨.
[٢] السيرة النبويّة لابن هشام: ج ٢ ص ٣٦.
[٣] هود: ١١٦ و ١١٧.
[٤] مسند ابن حنبل: ج ٦ ص ٢١٨ ح ١٧٧٣٦ عن عدي بن عميرة.