حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٠٧ - ١٣/ ١٦ سلمهم سلم النبي وحربهم حربه
٣٢٦٢. تاريخ دمشق عن زَيد بن أرقَمَ: إنَّ رَسولَ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله حَنا في مَرَضِهِ الَّذي قُبِضَ فيهِ عَلى عَلِيٍّ وفاطِمَةَ وحَسَنٍ وحُسَينٍ، فَقالَ: أنَا حَربٌ لِمَن حارَبَكُم، وسِلمٌ لِمَن سالَمَكُم.[١]
٣٢٦٣. مسند ابن حنبل عن أبي هُرَيرَةَ: نَظَرَ النَّبِيُّ صلى اللّه عليه و آله إلى عَلِيٍّ وحَسَنٍ وحُسَينٍ وفاطِمَةَ عليهم السلام فَقالَ: أنَا حَربٌ لِمَن حارَبَكُم، وسِلمٌ لِمَن سالَمَكُم.[٢]
٣٢٦٤. شرح نهج البلاغة عن زَيد بن أرقَمَ: كُنّا مَعَ رَسولِ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله وهُوَ فِي الحُجرَةِ يوحى إلَيهِ ونَحنُ نَنتَظِرُهُ حَتَّى اشتَدَّ الحَرُّ، فَجاءَ عَلِيُّ بنُ أبي طالِبٍ ومَعَهُ فاطِمَةُ وحَسَنٌ وحُسَينٌ عليهم السلام؛ فَقَعَدوا في ظِلِّ حائِطٍ يَنتَظِرونَهُ، فَلَمّا خَرَجَ رَسولُ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله رَآهُم فَأَتاهُم، ووَقَفنا نَحنُ مَكانَنا، ثُمَّ جاءَ إلَينا وهُوَ يُظِلُّهُم بِثَوبِهِ، مُمسِكًا بِطَرَفِ الثَّوبِ، وعَلِيٌّ مُمسِكٌ بِطَرَفِهِ الآخَرِ وهُوَ يَقولُ: اللّهُمَّ إنّي احِبَّهُم، فَأَحِبَّهُم، اللّهُمَّ إنّي سِلمٌ لِمَن سالَمَهُم، وحَربٌ لِمَن حارَبَهُم، فَقالَ ذلِكَ ثَلاثَ مَرّاتٍ.[٣]
٣٢٦٥. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: يا مَعاشِرَ المُسلِمينَ، أنَا سِلمٌ لِمَن سالَمَ أهلَ الخَيمَةِ[٤]، وحَربٌ لِمَن حارَبَهُم، ووَلِيٌّ لِمَن والاهُم، لا يُحِبُّهُم إلّا سَعيدُ الجَدِّ[٥]، طَيِّبُ المَولِدِ، ولا يُبغِضُهُم إلّا شَقِيُّ الجَدِّ، رَديءُ الوِلادَةِ.[٦]
٣٢٦٦. الإمام زين العابدين عليه السلام: كانَ رَسولُ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله ذاتَ يَومٍ جالِسًا وعِندَهُ عَلِيٌّ وفاطِمَةُ والحَسَنُ والحُسَينُ عليهم السلام، فَقالَ: والَّذي بَعَثَني بِالحَقِّ بَشيرًا، ما عَلى وَجهِ الأَرضِ خَلقٌ أحَبَ
[١] تاريخ دمشق: ج ١٤ ص ١٥٧ ح ٣٤٨١ وراجع: الأمالي للطوسي: ص ٣٣٦ ح ٦٨٠.
[٢] مسند ابن حنبل: ج ٣ ص ٤٤٦ ح ٩٧٠٤؛ روضة الواعظين: ص ١٧٥، بحارالأنوار: ج ٣٧ ص ٧٩ ح ٤٨.
[٣] شرح نهج البلاغة: ج ٣ ص ٢٠٧.
[٤] وكان في الخيمة: عليّ وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام.
[٥] الجدّ: الحظّ( القاموس المحيط: ج ١ ص ٢٨١).
[٦] المناقب للخوارزمي: ص ٢٩٧ ح ٢٩١ عن أبي بكر.