حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥٤٤ - الكتاب
٤٥٧١. عنه صلى اللّه عليه و آله: مَن هَمَّ بِحَسَنَةٍ فَلَم يَعمَلها قَد عَلِمَ اللّهُ أنَّهُ قَد أشعَرَها قَلبَهُ وحَرَصَ عَلَيها، كُتِبَت لَهُ حَسَنَةٌ ...
ومَن عَمِلَ حَسَنَةً كانَت لَهُ بِعَشرِ أمثالِها، ومَن أنفَقَ نَفَقَةً في سَبيلِ اللّهِ كانَت لَهُ بِسَبعِمِئَةِ ضِعفٍ.[١]
٤٥٧٢. عنه صلى اللّه عليه و آله: النِّيَّةُ الحَسَنَةُ تُدخِلُ صاحِبَهَا الجَنَّةَ، وَالخُلُقُ الحَسَنُ يُدخِلُ صاحِبَهُالجَنَّةَ.[٢]
٤٥٧٣. سنن أبي داوود عن أبي موسى: سَمِعتُ النَّبِيَّ صلى اللّه عليه و آله غَيرَ مَرَّةٍ ولا مَرَّتَينِ يَقولُ: إذا كانَ العَبدُ يَعمَلُ عَمَلًا صالِحا، فَشَغَلَهُ عَنهُ مَرَضٌ أو سَفَرٌ، كُتِبَ لَهُ كَصالِحِ ما كانَ يَعمَلُ وهُوَ صَحيحٌ مُقيمٌ.[٣]
٤٥٧٤. عدّة الداعي: قالَ رَسولُ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله: إذا كانَ العَبدُ عَلى طَريقَةٍ مِنَ الخَيرِ فَمَرِضَ أو سافَرَ أو عَجَزَ عَنِ العَمَلِ بِكِبَرٍ، كَتَبَ اللّهُ لَهُ مِثلَماكانَ يَعمَلُهُ.
ثُمَّ قَرَأَ:" فَلَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ"[٤].[٥]
٢/ ٥ المُسارَعَةُ فِي الخَيرِ
الكتاب
" إِنَّ الَّذِينَ هُمْ مِنْ خَشْيَةِ رَبِّهِمْ مُشْفِقُونَ* وَ الَّذِينَ هُمْ بِآياتِ رَبِّهِمْ يُؤْمِنُونَ* وَ الَّذِينَ هُمْ بِرَبِّهِمْ
[١] مسند ابن حنبل: ج ٧ ص ٣٠ ح ١٩٠٥٧ عن خريم بن فاتك الأسدي.
[٢] الفردوس: ج ٤ ص ٣١٨ ح ٦٩٣٧ عن جابر.
[٣] سنن أبي داوود: ج ٣ ص ١٨٣ ح ٣٠٩١.
[٤] التين: ٦.
[٥] عدة الداعي: ص ١١٦، بحارالأنوار: ج ٨١ ص ١٩٢ ح ٥٠؛ الدر المنثور: ج ٨ ص ٥٥٨ نقلا عن ابن مردويه وليس فيه" أو عجز عن العمل بكبر".