حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٤٧ - ب اللحاق بالمنافقين
٣٤٢٧. عنه صلى اللّه عليه و آله: إنَّ لِكُلِّ بَني أبٍ عَصَبَةً يَنتَمونَ إلَيها إلّا وُلدَ فاطِمَةَ، فَأَنَا وَلِيُّهُم وأنَا عَصَبَتُهُم، وهُم عِترَتي خُلِقوا مِن طينَتي، وَيلٌ لِلمُكَذِّبينَ بِفَضلِهِم، مَن أحَبَّهُم أحَبَّهُ اللّهُ، ومَن أبغَضَهُم أبغَضَهُ اللّهُ.[١]
٣٤٢٨. عنه صلى اللّه عليه و آله: ألا ومَن أبغَضَ آلَ مُحَمَّدٍ جاءَ يَومَ القِيامَةِ مَكتوبًا بَينَ عَينَيهِ: آئِسٌ مِن رَحمَةِ اللّهِ.[٢]
ب اللَّحاقُ بِالمُنافِقينَ
٣٤٢٩. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: مَن أبغَضَنا أهلَ البَيتِ فَهُوَ مُنافِقٌ.[٣]
٣٤٣٠. عنه صلى اللّه عليه و آله: لا يُحِبُّنا أهلَ البَيتِ إلّا مُؤمِنٌ تَقِيٌّ، ولا يُبغِضُنا إلّا مُنافِقٌ شَقِيٌّ.[٤]
٣٤٣١. عنه صلى اللّه عليه و آله: وَالَّذي نَفسي بِيَدِهِ، لا تُفارِقُ روحٌ جَسَدَ صاحِبِها حَتّى يَأكُلَ مِن ثَمَرِ الجَنَّةِ أو مِن شَجَرِ الزَّقّومِ، وحَتّى يَرى مَلَكَ المَوتِ، ويَراني ويَرى عَلِيًّا وفاطِمَةَ وَالحَسَنَ وَالحُسَينَ، فَإِن كانَ يُحِبُّنا قُلتُ: يا مَلَكَ المَوتِ، ارفَق بِهِ فَإِنَّهُ كانَ يُحِبُّني وأهلَ بَيتي، وإن كانَ يُبغِضُني ويُبغِضُ أهلَ بَيتي قُلتُ: يا مَلَكَ المَوتِ، شَدِّد عَلَيهِ فَإِنَّهُ كانَيُبغِضُني ويُبغِضُ أهلَ بَيتي. لا يُحِبُّنا إلّا مُؤمِنٌ، ولا يُبغِضُنا إلّا مُنافِقٌ شَقِيٌّ.[٥]
[١] كنز العمّال: ج ١٢ ص ٩٨ ح ٣٤١٦٨ نقلًا عن ابن عساكر؛ بشارة المصطفى: ص ٤٠ كلاهما عن جابر، بحارالأنوار: ج ٢٣ ص ١٠٤ ح ٢.
[٢] المناقب للخوارزمي: ص ٧٣ ح ٥١ عن ابن عمر؛ بشارة المصطفى: ص ١٩٧ عن جرير بن عبد اللّه، بحارالأنوار: ج ٢٧ ص ١٢٠ ح ١٠٠.
[٣] فضائل الصحابة لابن حنبل: ج ٢ ص ٦٦١ ح ١١٢٦؛ المناقب لابن شهرآشوب: ج ٣ ص ٢٠٥ كلاهما عن أبي سعيد، بحارالأنوار: ج ٣٩ ص ٢٦١ ح ٣٣.
[٤] ذخائر العقبى: ص ١٨ عن جابر بن عبد اللّه؛ كفاية الأثر: ص ١١٠ عن واثلة بن الأسقع، بحارالأنوار: ج ٣٦ ص ٣٢٣ ح ١٧٨.
[٥] مقتل الحسين للخوارزمي: ج ١ ص ١٠٩ عن زيد بن عليّ عن آبائه عليهم السلام.