حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١١٨ - الحديث
١٥/ ٣ عَناوينُ حُقوقِهِم
أ المَوَدَّةُ
الكتاب
" ذلِكَ الَّذِي يُبَشِّرُ اللَّهُ عِبادَهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى وَ مَنْ يَقْتَرِفْ حَسَنَةً نَزِدْ لَهُ فِيها حُسْناً إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ شَكُورٌ".[١]" قُلْ ما سَأَلْتُكُمْ مِنْ أَجْرٍ فَهُوَ لَكُمْ إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَى اللَّهِ وَ هُوَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ".[٢]" قُلْ ما أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِلَّا مَنْ شاءَ أَنْ يَتَّخِذَ إِلى رَبِّهِ سَبِيلًا".[٣]
الحديث
٣٣١١. دعائم الإسلام عن الإمام الصادق عليه السلام: إنَّ الأَنصارَ جاؤوا إلى رَسولِ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله فَقالوا: يا رَسولَ اللّهِ، إنّا كُنّا ضُلّالًا فَهَدانَا اللّهُ بِكَ، وعَيلَةً فَأَغنانَا اللّهُ بِكَ، فَاسأَلنا مِن أموالِنا ما شِئتَ فَهُوَ لَكَ، فَأَنزَلَ اللّهُ عز و جل:" قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى". ثُمَّ رَفَعَ أبو عَبدِ اللّهِ يَدَهُ إلَى السَّماءِ وبَكى حَتَّى اخضَلَّت لِحيَتُهُ وقالَ: الحَمدُ للّه الَّذي فَضَّلَنا.[٤]
٣٣١٢. صحيح البخاري عن ابن عَبّاسٍ في قَولِ اللّهِ عز و جل:" إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى": قَالَ سَعيدُ بنُ جُبَيرٍ: قُربى آلِ مُحَمَّدٍ صلى اللّه عليه و آله.[٥]
[١] الشورى: ٢٣.
[٢] سبأ: ٤٧.
[٣] الفرقان: ٥٧.
[٤] دعائم الإسلام: ج ١ ص ٦٧.
[٥] صحيح البخاري: ج ٤ ص ١٨١٩ ح ٤٥٤١ و ج ٣ ص ١٢٨٩ ح ٣٣٠٦ وفيه" قربى محمّد" وراجع: إحقاق الحقّ: ج ٣ ص ٣.