حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٧٦ - ٢/ ٤ القصد إلى الله تعالى بالقلوب
٤٠٨٧. عنه صلى اللّه عليه و آله: القَلبُ مَلِكٌ ولَهُ جُنودٌ، فإذا صَلَحَ المَلِكُ صَلَحَت جُنودُهُ، وإذا فَسدَ المَلِكُ فَسَدَت جُنودُهُ.[١]
٢/ ٣ القلوبُ آنيةُ اللّهِ
٤٠٨٨. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: إنَّ للّهِ تعالى في الأرضِ أوانِيَ، ألا وهِي القُلوبُ، فَأحَبُّها إلَى اللّهِ، أرَقُّها وأصفاها وأصلَبُها؛ أرقُّها للإخوانِ، وأصفاها مِن الذُّنوبِ، وأصلَبُها في ذاتِ اللّهِ.[٢]
٤٠٨٩. عنه صلى اللّه عليه و آله: إنَّ للّهِ تعالى آنِيَةً في الأرضِ فَأحَبُّها إلَى اللّهِ تعالى ما صَفا مِنها وَرقَّ وصَلُبَ، وهِي القُلوبُ[٣]؛ فأمّا ما رَقَّ مِنها: فَأرَقُّهُ علَى الإخوانِ، وأمّا ما صَلُبَ مِنها: فقَولُ الرجُلِ في الحَقِّ لا يَخافُ في اللّهِ لَومَةَ لائمٍ، وأمّا ما صَفا ما صَفَت مِن الذُّنوبِ.[٤]
٢/ ٤ القَصدُ إلَى اللّهِ تعالى بالقلوبِ
٤٠٩٠. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: إنَّ اللّهَ تباركَ وتعالى لا يَنظُرُ إلى صُوَرِكُم ولا إلى أموالِكُم ولكنْ يَنظُرُ إلى قُلوبِكُم وأعمالِكُم.[٥]
٤٠٩١. عنه صلى اللّه عليه و آله: إنّ اللّهَ تعالى لا يَنظُرُ إلى أجسامِكُم، ولا إلى أحسابِكُم، ولا إلى أموالِكُم،
[١] كنز العمال: ج ١ ص ٢٤٠ ح ١٢٠٥ نقلًا عن شعب الإيمان عن أبي هريرة.
[٢] كنز العمال: ج ١ ص ٢٤٣ ح ١٢٢٥ نقلًا عن الحكيم عن سهل بن سعد.
[٣] في المحجّة البيضاء: ج ٥ ص ٢٦" قيل لرسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: أين اللّه، في الأرض أو في السماء؟ قال: في قلوب عباده المؤمنين" وفي الخبر:" قال اللّه تعالى: لم يسعني أرضي ولا سمائي ووسعني قلب عبدي المؤمن الليّن الوادع".
[٤] النوادر للراوندي: ص ٩٨ ح ٥٢ عن الإمام الكاظم عن آبائه عليهم السلام، بحارالأنوار: ج ٧٠ ص ٦٠ ح ٤٠.
[٥] الأمالي للطوسي: ص ٥٣٦ ح ١١٦٢ عن أبي ذرّ، بحارالأنوار: ج ٧٧ ص ٨٨ ح ٣.