حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٤٧ - ١٠/ ١ الأصناف الثلاثة
الفصل العاشر أصناف الامّة
١٠/ ١ الأصنافُ الثَّلاثَةُ
٣٧٣٥. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: امَّتي عَلى ثَلاثَةِ أصنافٍ: صِنفٌ يُشَبَّهونَ بِالأَنبِياءِ، وصِنفٌ يُشَبَّهونَ بِالمَلائِكَةِ، وصِنفٌ يُشَبَّهونَ بِالبَهائِمِ.
فَأَمَّا الَّذينَ يُشَبَّهونَ بِالأَنبِياءِ، فَهِمَّتُهُمُ الصَّلاةُ وَالزَّكاةُ. وأَمَّا الَّذينَ يُشَبَّهونَ بِالمَلائِكَةِ، فَهِمَّتُهُمُ التَّسبيحُ وَالتَّهليلُ وَالتَّكبيرُ. وأَمَّا الَّذينَ يُشَبَّهونَ بِالبَهائِمِ، فَهِمَّتُهُمُ الأَكلُ وَالشُّربُ وَالنَّومُ.[١]
٣٧٣٦. عنه صلى اللّه عليه و آله: تَكونُ امَّتي فِي الدُّنيا ثَلاثَةَ أطباقٍ: أمَّا الطَّبَقُ الأَوَّلُ[٢]: فَلا يُحِبّونَ جَمعَ المالِ وَادِّخارَهُ، ولا يَسعَونَ فِي اقتِنائِهِ وَاحتِكارِهِ، وإِنَّما رِضاهُم مِنَ الدُّنيا سَدُّ جَوعَةٍ وسَترُ عَورَةٍ، وغِناهُم مِنها ما بَلَغَ بِهِمُ الآخِرَةَ، فَاولئِكَ هُمُ الآمِنونَ الَّذينَ لا خَوفٌ عَلَيهِم ولا هُم يَحزَنونَ.
وأمَّا الطَّبَقُ الثّاني: فَإِنَّهُم يُحِبّونَ جَمعَ المالِ مِن أطيَبِ وُجوهِهِ وأَحسَنِ سُبُلِهِ.
[١] جامع الأخبار: ص ٢٧٠ ح ٧٣٣.
[٢] في المصدر:" الاولى"، والتصويب من بحار الأنوار.