حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٧٢ - الحديث
١/ ٧ تَساوي الرَّجلِ والمرأةِ في الفضائل
الكتاب
" إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَ الْمُسْلِماتِ وَ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِناتِ وَ الْقانِتِينَ وَ الْقانِتاتِ وَ الصَّادِقِينَ وَ الصَّادِقاتِ وَ الصَّابِرِينَ وَ الصَّابِراتِ وَ الْخاشِعِينَ وَ الْخاشِعاتِ وَ الْمُتَصَدِّقِينَ وَ الْمُتَصَدِّقاتِ وَ الصَّائِمِينَ وَ الصَّائِماتِ وَ الْحافِظِينَ فُرُوجَهُمْ وَ الْحافِظاتِ وَ الذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيراً وَ الذَّاكِراتِ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُمْ مَغْفِرَةً وَ أَجْراً عَظِيماً".[١]
الحديث
٤٠٧٦. مجمع البيان عن مقاتل بن حيان: لمّا رَجَعَت أسماءُ بِنتُ عُمَيسٍ مِن الحَبَشةِ مَع زَوجِها جعفرِ بنِ أبي طالبٍ عليه السلام دخَلَت على نِساءِ رسولِ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله فقالَت: هَل نزل فِينا شَيءٌ مِن القرآنِ؟ قُلنَ: لا، فأتَت رسولَ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله فقالت: يارسولَ اللّهِ، إنّ النِّساءَ لَفي خَيبَةٍ وخَسارٍ! فقالَ صلى اللّه عليه و آله: ومِمَّ ذلكَ؟ قالَت: لأنّهُنَّ لايُذكَرنَ بخَيرٍ كما يُذكَرُ الرِّجالُ. فأنزَلَ اللّهُ تعالى هذهِ الآيَةَ" إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَ الْمُسْلِماتِ".[٢]
٤٠٧٧. الدرّ المنثور: أخرَجَ البَيهَقيُّ عن أسماءَ بِنتِ يَزيدَ الأنصاريّةِ أنّها أتَتِ النّبيَّ صلى اللّه عليه و آله وهُو بَينَ أصحابهِ، فقالَت: بأبي أنتَ وامّي! إنّي وافِدَةُ النِّساءِ إلَيكَ، واعلَمْ نَفسي لَكَ الفِداءُ أنّهُ ما مِن امرأةٍ كائنَةٍ في شَرقٍ ولاغَربٍ سَمِعَت بمَخرَجي هذا إلّا وهِيَ على مِثلِ رأيِي، إنّ اللّهَ بَعَثَكَ بالحَقِّ إلَى الرِّجالِ والنِّساءِ، فآمَنّا بكَ وبإلهِكَ الّذي أرسَلَكَ، وإنّا مَعشَرَ النِّساءِ مَحصوراتٌ مَقصوراتٌ، قَواعِدُ بُيوتِكُم ومَقضى شَهَواتِكُم وحامِلاتُ أولادِكُم، وإنّكُم مَعاشِرَ الرّجالِ فُضِّلتُم علَينا بالجُمُعَةِ والجَماعاتِ
[١] الأحزاب: ٣٥.
[٢] مجمع البيان: ج ٨ ص ٥٦٠، بحارالأنوار: ج ٢٢ ص ١٧٦.