حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٠٨ - ١٣/ ١٧ بهم فتح الدين وبهم يختم
إلَى اللّهِ عز و جل ولا أكرَمَ عَلَيهِ مِنّا، إنَّ اللّهَ تَبارَكَ وتَعالى شَقَّ لِيَ اسمًا مِن أسمائِهِ فَهُوَ مَحمودٌ وأنَا مُحَمَّدٌ، وشَقَّ لَكَ يا عَلِيُّ اسمًا مِن أسمائِهِ فَهُوَ العَلِيُّ الأَعلى وأنتَ عَلِيٌّ، وشَقَّ لَكَ يا حَسَنُ اسمًا مِن أسمائِهِ فَهُوَ المُحسِنُ وأنتَ حَسَنٌ، وشَقَّ لَكَ يا حُسَينُ اسمًا مِن أسمائِهِ فَهُوَ ذُو الإِحسانِ وأنتَ حُسَينٌ، وشَقَّ لَكِ يا فاطِمَةُ اسمًا مِن أسمائِهِ فَهُوَ الفاطِرُ وأنتِ فاطِمَةُ.
ثُمَّ قالَ صلى اللّه عليه و آله: اللّهُمَّ إنّي اشهِدُكَ أنّي سِلمٌ لِمَن سالَمَهُم، وحَربٌ لِمَن حارَبَهُم، ومُحِبٌّ لِمَن أحَبَّهُم، ومُبغِضٌ لِمَن أبغَضَهُم، وعَدُوٌّ لِمَن عاداهُم، ووَلِيٌّ لِمَن والاهُم، لِأَنَّهُم مِنّي وأنَا مِنهُم.[١]
١٣/ ١٧ بِهِم فُتِحَ الدّينُ وبِهِم يُختَمُ
٣٢٦٧. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله لِعَلِيٍّ عليه السلام: يا عَلِيُّ، إنَّ بِنا خَتَمَ اللّهُ الدّينَ كَما بِنا فَتَحَهُ، وبِنا يُؤَلِّفُ اللّهُ بَينَ قُلوبِكُم[٢] بَعدَ العَداوَةِ والبَغضاءِ.[٣]
٣٢٦٨. الإمام عليّ عليه السلام في حَديثٍ أخبَرَهُ فيهِ النَّبِيُّ صلى اللّه عليه و آله بِما يَقَعُ عَلى امَّتِهِ مِنَ الفِتَنِ بَعدَهُ صلى اللّه عليه و آله حَتّى يُدرِكَهُمُ العَدلُ: يا رَسولَ اللّهِ، العَدلُ مِنّا أم مِن غَيرِنا؟
فَقالَ: بَل مِنّا، بِنا فَتَحَ اللّهُ وبِنا يَختِمُ، وبِنا ألَّفَ اللّهُ بَينَ القُلوبِ بَعدَ الشِّركِ، وبِنا يُؤَلِّفُ بَينَ القُلوبِ بَعدَ الفِتنَةِ، فَقُلتُ: الحَمدُ للّه عَلى ما وَهَبَ لَنا مِن فَضلِهِ.[٤]
[١] معاني الأخبار: ص ٥٥ ح ٣ عن عبد اللّه بن الفضل الهاشميّ عن الإمام الصادق عن أبيه عليهماالسلام، بحارالأنوار: ج ٣٧ ص ٤٧ ح ٢٣.
[٢] كذا في المصدر، ولعلّها" قلوبهم" واللّه تعالى هو العالم.
[٣] الأمالي للمفيد: ص ٢٥١ ح ٤ عن عمر بن عليّ عن الإمام عليّ عليه السلام، بحارالأنوار: ج ٢٣ ص ١٤٢ ح ٩٤.
[٤] الأمالي للطوسي: ص ٦٦ ح ٩٦ عن عمر بن عليّ، بحارالأنوار: ج ٣٢ ص ٢٩٨ ح ٢٥٧؛ شرح نهج البلاغة: ج ٩ ص ٢٠٦ قال بعد الحديث: قد رواه كثير من المحدّثين.