حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٨٣ - الكتاب
٤١٠٧. عنه صلى اللّه عليه و آله: ثلاثةٌ يُقسِينَ القَلبَ: استِماعُ اللَّهوِ، وطَلَبُ الصَّيدِ، وإتيانُ بابِ السُّلطانِ.[١]
٤١٠٨. عنه صلى اللّه عليه و آله: تَركُ العِبادَةِ يُقسي القَلبَ، تَركُ الذِّكرِ يُميتُ النَّفسَ.[٢]
٢/ ١٣ ما يُمرِضُ القلبَ
٤١٠٩. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: تُعرَضُ الفِتَنُ علَى القُلوبِ كالحَصيرِ عُودا عُودا، فأيُّ قَلبٍ اشرِبَها نُكِتَت فيهِ نُكتَةٌ سَوداءُ، وأيُّ قَلبٍ أنكَرَها نُكِتَت فيهِ نُكتَةٌ بَيضاءُ، حتّى تَصيرَ على قَلبَينِ، على أبيضَ مثلِ الصَّفا فلا تَضُرُّهُ فِتنَةٌ ما دامَتِ السماواتُ والأرضُ، والآخَرُ أسوَدُ مُربادّا[٣] كَالكُوزِ مُجَخِّيا[٤]، لا يَعرِفُ مَعروفا ولا يُنكِرُ مُنكَرا إلّا ما اشرِبَ مِن هَواهُ.[٥]
٢/ ١٤ ما يَشفِي القلبَ
الكتاب
" يا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جاءَتْكُمْ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَ شِفاءٌ لِما فِي الصُّدُورِ وَ هُدىً وَ رَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ".[٦]
[١] الخصال: ص ١٢٦ ح ١٢٢ عن انس بن محمد عن أبيه عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام، بحارالأنوار: ج ٦٥ ص ٢٨٢ ح ٣٣.
[٢] تنبيه الخواطر: ج ٢ ص ١٢٠.
[٣] أربَدّ: تغيّر الى الغبرة، وقيل: الرُبدة: لون بين السواد والغبرة( النهاية: ج ٢ ص ١٨٣).
[٤] المُجَخِيّ: المائل عن الاستقامة والاعتدال( لسان العرب: ج ١٤ ص ١٣٣).
ومعنى الحديث: إنّ القلب إذا افتتن وخرجت منه حرمة المعاصي والمنكرات خرج منه نور الإيمان كما يخرج الماء من الكوز إذا مال أو انتكس( كما في المصدر).
[٥] الترغيب والترهيب: ج ٣ ص ٢٣١ ح ٢٤ عن حذيفة.
[٦] يونس: ٥٧.