حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٢٢ - الحديث
٣٩٠٦. عنه صلى اللّه عليه و آله مِمّا أوصى بِهِ أميرَ المُؤمِنين عليه السلام: وألّا تُؤثِرَ الدُّنيا عَلَى الآخِرَةِ؛ لِأَنَّ الدُّنيا فانِيَةٌ وَالآخِرَةَ الباقِيَةُ.[١]
٣٩٠٧. عنه صلى اللّه عليه و آله: الوَيلُ كُلُّ الوَيلِ لِمَن باعَ نَعيما دائِمَ البَقاءِ، بِكِسرَةٍ تَفنى وخِرقَةٍ تَبلى.[٢]
ب الطمأنينةُ إلى الدنيا
الكتاب
" إِنَّ الَّذِينَ لا يَرْجُونَ لِقاءَنا وَ رَضُوا بِالْحَياةِ الدُّنْيا وَ اطْمَأَنُّوا بِها وَ الَّذِينَ هُمْ عَنْ آياتِنا غافِلُونَ* أُولئِكَ مَأْواهُمُ النَّارُ بِما كانُوا يَكْسِبُونَ".[٣]
الحديث
٣٩٠٨. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: يَقولُ اللّهُ عز و جل: يا دُنيا مُرّي عَلى عَبدِيَ المُؤمِنِ بِأَنواعِ البَلايا وما هُوَ فيهِ مِن أمرِ دُنياهُ، وضَيِّقي عَلَيهِ في مَعيشَتِهِ، ولا تَحلَولي لَهُ فَيَسكُنَ إلَيكَ.[٤]
٣٩٠٩. عنه صلى اللّه عليه و آله: كانَ تَحتَ الجِدارِ الَّذي ذَكَرَهُ اللّهُ تَعالى في كِتابِهِ:" وَ كانَ تَحْتَهُ كَنْزٌ لَهُما"[٥] لَوحٌ مِن ذَهَبٍ مَكتوبٌ فيهِ:
بِسمِ اللّهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ عَجَبا لِمَن أيقَنَ بِالمَوتِ كَيفَ يَفرَحُ، وعَجَبا لِمَن أيقَنَ بِالقَدَرِ كَيفَ يَحزَنُ، وعَجَبا لِمَن أيقَنَ بِزَوالِ الدُّنيا وتَقَلُّبِها بِأَهلِها كَيفَ يَطمَئِنُّ قَلبُهُ إلَيها، لا إلهَ إلَا اللّهُ.[٦]
[١] الخصال: ص ٥٤٤ ح ١٩ عن إسماعيل بن الفضل الهاشمي وإسماعيل بن زياد جميعا عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام، بحار الأنوار: ج ٢ ص ١٥٥ ح ٧.
[٢] تنبيه الخواطر: ج ٢ ص ١١٩.
[٣] يونس: ٧ و ٨.
[٤] المؤمن: ص ٢٤ ح ٣٣ عن الإمام الباقر عليه السلام، بحار الأنوار: ج ٧٢ ص ٥٢ ح ٧٣.
[٥] الكهف: ٨٢.
[٦] كنز الفوائد: ج ١ ص ٣٨٠ عن أنس، بحار الأنوار: ج ١٣ ص ٢٨٨ ح ٤.