حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٢٢ - ٧/ ٥ الهلاك
يَعيشَ أبَدا، ومَن كانَ يَأمُلُ أن يَعيشَ غَدا يَقسو قَلبُهُ ويَرغَبُ فِي الدُّنيا ويَزهَدُ فيما لَدى رَبِّهِ عز و جل.[١]
٧/ ٣ فَسادُ العَمَلِ
٤٢٢٢. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: سِتَّةُ أشياءَ تُحبِطُ الأَعمالَ: الاشتِغالُ بِعُيوبِ الخَلقِ، وقَسوَةُ القَلبِ، وحُبُّ الدُّنيا، وقِلَّةُ الحَياءِ، وطولُ الأَمَلِ، وظُلمٌ لا يَنتَهي.[٢]
٧/ ٤ سوءُ العَمَلِ
٤٢٢٣. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله في دُعائِهِ: اللّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ مِن دُنيا تَمنَعُ خَيرَ الآخِرَةِ، ومِن حَياةٍ تَمنَعُ خَيرَ المَماتِ، وأعوذُ بِكَ مِن أمَلٍ يَمنَعُ خَيرَ العَمَلِ.[٣]
٧/ ٥ الهَلاك
٤٢٢٤. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: إنَّ صَلاحَ أوَّلِ هذِهِ الامَّةِ بِالزُّهدِ وَاليَقينِ، وهَلاكَ آخِرِها بِالشُّحِ
[١] الفردوس: ج ٣ ص ٢٤١ ح ٤٧٠٩ عن عبد اللّه بن مسعود؛ الجعفريّات: ص ٢٤٠، بحار الأنوار: ج ٧٣ ص ١٦٧ ح ٣١.
[٢] كنز العمّال: ج ١٦ ص ٨٥ ح ٤٤٠٢٣ نقلًا عن الفردوس عن عديّ بن حاتم.
[٣] تنبيه الخواطر: ج ١ ص ٢٧٣، بحار الأنوار: ج ٩٨ ص ٢٦٠؛ شرح نهج البلاغة: ج ٢٠ ص ٢٨١ ح ٢٢٤ عن الإمام عليّ عليه السلام نحوه.