حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٣٣ - ج آية الإيمان
العَبدُ الصّالِحُ مُخلِصًا بِها. قالَ: وما إخلاصُها؟ قالَ: العَمَلُ بِما بُعِثتُ بِهِ في حَقِّهِ، وحُبُّ أهلِ بَيتي. قالَ: وحُبُّ أهلِ بَيتِكَ لَمِن حَقِّها؟ قالَ: أجَل، إنَّ حُبَّهُم لَأَعظَمُ حَقِّها.[١]
ج آيَةُ الإِيمانِ
٣٣٦٩. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: عاهَدَني رَبّي ألّا يَقبَلَ إيمانَ عَبدٍ إلّا بِمَحَبَّةِ أهلِ بَيتي.[٢]
٣٣٧٠. عنه صلى اللّه عليه و آله: لا يُؤمِنُ عَبدٌ حَتّى أكونَ أحَبَّ إلَيهِ مِن نَفسِهِ، و (أهلي) أحَبَّ إلَيهِ مِن أهلِهِ، وعِترَتي أحَبَّ إلَيهِ مِن عِترَتِهِ، وذاتي أحَبَّ إلَيهِ مِن ذاتِهِ.[٣]
٣٣٧١. عنه صلى اللّه عليه و آله: لا يَتِمُّ الإِيمانُ إلّا بِمَحَبَّتِنا أهلَ البَيتِ.[٤]
٣٣٧٢. عنه صلى اللّه عليه و آله: مَن أبغَضَ عَلِيًّا فَقَد أبغَضَني، ومَن أبغَضَني فَقَد أبغَضَ اللّهَ، لا يُحِبُّكَ إلّا مُؤمِنٌ، ولا يُبغِضُكَ إلّا كافِرٌ أو مُنافِقٌ.[٥]
٣٣٧٣. الإمام عليّ عليه السلام: عَهِدَ إلَيَّ رَسولُ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله ألّا يُحِبَّني إلّا مُؤمِنٌ، ولا يُبغِضَني إلّا مُنافِقٌ.[٦]
٣٣٧٤. مسند ابن حنبل عن امّ سَلَمَةَ: سَمِعتُ رَسولَ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله يَقولُ لِعَلِيٍّ عليه السلام: لا يُبغِضُكَ مُؤمِنٌ، ولا يُحِبُّكَ مُنافِقٌ.[٧]
[١] الأمالي للطوسي: ص ٥٨٣ ح ١٢٠٧، بحارالأنوار: ج ٣ ص ١٣ ح ٣٠.
[٢] إحقاق الحقّ: ج ٩ ص ٤٥٤ نقلًا عن المناقب المرتضويّة و خلاصة الأخبار.
[٣] المعجم الأوسط: ج ٦ ص ٥٩ ح ٥٧٩٠؛ الأمالي للصدوق: ص ٢٧٤ ح ٩ كلاهما عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن أبيه، بحارالأنوار: ج ٢٧ ص ٧٥ ح ٤.
[٤] كفاية الأثر: ص ١١٠ عن واثلة بن الأسقع، بحارالأنوار: ج ٣٦ ص ٣٢٢ ح ١٧٨.
[٥] تاريخ دمشق: ج ٤٢ ص ٢٧٠ ح ٨٨٠٠ عن يعلى بن مرّة الثقفي.
[٦] سنن النسائي: ج ٨ ص ١١٧ عن زرّ بن حبيش.
[٧] مسند ابن حنبل: ج ١٠ ص ١٧٦ ح ٢٦٥٦٩ وراجع: المحاسن: ج ١ ص ٢٤٨ ح ٤٦٥ وشرح نهج البلاغة: ج ٤ ص ٨٣ قال: قد اتّفقت الأخبار الصحيحة التي لا ريب فيها عند المحدّثين على أنّ النبيّ صلى اللّه عليه و آله قال:" لا يبغضك إلّا منافق ولا يحبّك إلّا مؤمن".