حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٩٨ - ١٣/ ٣ خلفاء النبي وأوصياؤه
عَشَرَ، أوَّلُهُم عَلِيُّ بنُ أبي طالِبٍ وآخِرُهُمُ القائِمُ.[١]
٣٢٣٤. عنه صلى اللّه عليه و آله: لِكُلِّ نَبِيٍّ وَصِيٌّ ووارِثٌ، وإنَّ عَلِيًّا وَصِيّي ووارِثي.[٢]
٣٢٣٥. المعجم الكبير عن سَلمان: قُلتُ: يا رَسولَ اللّهِ، لِكُلِّ نَبِيٍّ وَصِيٌّ فَمَن وَصِيُّكَ؟ فَسَكَتَ عَنّي، فَلَمّا كانَ بَعدُ رَآني فَقالَ: يا سَلمانُ، فَأَسرَعتُ إلَيهِ قُلتُ: لَبَّيكَ، قالَ: تَعلَمُ مَن وَصِيُّ موسى؟ قُلتُ: نَعَم، يوشَعُ بنُ نونٍ، قالَ: لِمَ؟ قُلتُ: لِأَنَّهُ كانَ أعلَمَهُم، قالَ: فَإِنَّ وَصِيّي ومَوضِعَ سِرِّي وخَيرَ مَن أترُكُ بَعدي ويُنجِزُ عِدَتي ويَقضي دَيني عَلِيُّ بنُ أبي طالِبٍ.[٣]
٣٢٣٦. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله في حَديثِ المِعراجِ: يا رَبِّ، ومَن أوصِيائي؟ فَنوديتُ: يا مُحَمَّدُ، أوصِياؤُكَ المَكتوبونَ عَلى ساقِ عَرشي، فَنَظَرتُ وأنَا بَينَ يَدَي رَبّي جَلَّ جَلالُهُ إلى ساقِ العَرشِ، فَرَأَيتُ اثنَي عَشَرَ نورًا، في كُلِّ نورٍ سَطرٌ أخضَرُ مَكتوبٌ عَلَيهِ اسمُ وَصِيٍّ مِن أوصِيائي، أوَّلُهُم عَلِيُّ بنُ أبي طالِبٍ، وآخِرُهُم مَهدِيُّ امَّتي.
فَقُلتُ: يا رَبِّ، هؤُلاءِ أوصِيائي مِن بَعدي؟ فَنوديتُ: يا مُحَمَّدُ، هؤُلاءِ أولِيائي وأحِبّائي وأصفِيائي وحُجَجي بَعدَكَ عَلى بَرِيَّتي، وهُم أوصِياؤُكَ وخُلَفاؤُكَ وخَيرُ خَلقي بَعدَكَ.[٤]
٣٢٣٧. عنه صلى اللّه عليه و آله لِابنَتِهِ فاطِمَةَ عليهاالسلام وقَد بَكَت لَمّا رَأتهُ في مَرَضِهِ الَّذي قُبِضَ فيهِ وشَكَت إلَيهِ خَوفَها عَلى نَفسِها ووَلَدَيها الضَّيعَةَ بَعدَهُ: يا فاطِمَةُ، أما عَلِمتِ أنّا أهلُ بَيتٍ اختارَ اللّهُ عز و جل لَنَا الآخِرَةَ عَلَى الدُّنيا، وأنَّهُ حَتَمَ الفَناءَ عَلى جَميعِ خَلقِهِ، وأنَّ اللّهَ تَبارَكَ
[١] كمال الدين: ص ٢٨٠ ح ٢٩؛ فرائد السمطين: ج ٢ ص ٣١٣ ح ٥٦٤ كلاهما عن ابن عبّاس.
[٢] الفردوس: ج ٣ ص ٣٣٦ ح ٥٠٠٩ عن ابن بريدة عن أبيه.
[٣] المعجم الكبير: ج ٦ ص ٢٢١ ح ٦٠٦٣؛ كشف الغمّة: ج ١ ص ١٥٧ نحوه، بحارالأنوار: ج ٣٨ ص ١٢ ح ١٧.
[٤] علل الشرائع: ص ٦ ح ١ عن عبد السلام بن صالح الهرويّ عن الإمام الرضا عن آبائه عليهم السلام، بحارالأنوار: ج ١٨ ص ٣٤٦ ح ٥٦.