حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٦٠ - ١٨/ ٤ إخبار النبي بما يقع عليهم من الظلم
٣٤٧٧. المستدرك على الصحيحين عن امّ سَلَمَةَ: إنَّ رَسولَ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله اضطَجَعَ ذاتَ لَيلَةٍ لِلنَّومِ فَاستَيقَظَ وهُوَ حائِرٌ[١]، ثُمَّ اضطَجَعَ فَرَقَدَ، ثُمَّ استَيقَظَ وهُوَ حائِرٌ دونَ ما رَأَيتُ بِهِ المَرَّةَ الاولى، ثُمَّ اضطَجَعَ فَاستَيقَظَ وفي يَدِهِ تُربَةٌ حَمراءُ يُقَبِّلُها، فَقُلتُ: ما هذِهِ التُّربَةُ يا رَسولَ اللّهِ؟ قالَ: أخبَرَني جَبرَئيلُ عَلَيهِ الصَّلاةُ وَالسَّلامُ أنَّ هذا يُقتَلُ بِأَرضِ العِراقِ [يَعنِي] الحُسَينَ فَقُلتُ لِجَبرَئيلَ: أرِني تُربَةَ الأَرضِ الَّتي يُقتَلُ بِها، فَهذِهِ تُربَتُها.[٢]
٣٤٧٨. دلائل النبوّة لأبي نعيم عن سُحَيم عَن أنَسِ بنِ الحارِثِ: سَمِعتُ رَسولَ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله يَقولُ: إنَّ ابني هذا يُقتَلُ بِأَرضِ العِراقِ، فَمَن أدرَكَهُ مِنكُم فَليَنصُرهُ. قالَ: فَقُتِلَ أنَسٌ مَعَ الحُسَينِ عليه السلام.[٣]
٣٤٧٩. مسند ابن حنبل عن أنَس بن مالِكٍ: إنَّ مَلَكَ المَطَرِ استَأذَنَ رَبَّهُ أن يَأتِيَ النَّبِيَّ صلى اللّه عليه و آله فَأَذِنَ لَهُ، فَقالَ لِامِّ سَلَمَةَ: املِكي عَلَينَا البابَ لا يَدخُل عَلَينا أحَدٌ. قالَ: وجاءَ الحُسَينُ لِيَدخُلَ فَمَنَعَتهُ، فَوَثَبَ فَدَخَلَ، فَجَعَلَ يَقعُدُ عَلى ظَهرِ النَّبِيِّ صلى اللّه عليه و آله وعَلى مَنكِبِهِ وعَلى عاتِقِهِ، فَقالَ المَلَكُ لِلنَّبِيِّ صلى اللّه عليه و آله: أتُحِبُّهُ؟ قالَ: نَعَم، قالَ: أما إنَّ امَّتَكَ سَتَقتُلُهُ، وإن شِئتَ أرَيتُكَ المَكانَ الَّذي يُقتَلُ فيهِ، فَضَرَبَ بِيَدِهِ فَجاءَ بِطينَةٍ حَمراءَ، فَأَخَذَتها امُّ سَلَمَةَ فَصَرَّتها فِي خِمارِها. قالَ ثابِتٌ [مِن رُواةِ الحَديثِ]: بَلَغَنا أنَّها كَربَلاءُ.[٤]
٣٤٨٠. المعجم الكبير عن امّ سَلَمَةَ: كانَ رَسولُ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله جالِسًا ذاتَ يَومٍ في بَيتي فَقالَ: لا يَدخُل عَلَيَّ أحَدٌ، فَانتَظَرتُ فَدَخَلَ الحُسَينُ عليه السلام، فَسَمِعتُ نَشيجَ رَسولِ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله يَبكي،
[١] أي: متحيّر، وفي بعض المصادر:" وهو خاثر" أو" خاثر النفس" معناه ثقيل النفس غير طيّب ولا نشيط( النهاية: ج ١ ص ١١).
[٢] المستدرك على الصحيحين: ج ٤ ص ٤٤٠ ح ٨٢٠٢؛ إعلام الورى: ج ١ ص ٩٣، بحارالأنوار: ج ١٨ ص ١٢٤.
[٣] دلائل النبوّة لأبي نعيم: ص ٥٥٤ ح ٤٩٣.
[٤] مسند ابن حنبل: ج ٤ ص ٤٨٢ ح ١٣٥٣٩.