حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٥٩ - ١٨/ ٤ إخبار النبي بما يقع عليهم من الظلم
رَسولُ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله فَقالَ أحَدُهُما لِصاحِبِهِ: ما أراهُ إلّا هالِكًا[١]، فَقالَ رَسولُ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله: إنَّهُ لَن يَموتَ إلّا مَقتولًا، ولَن يَموتَ حَتّى يُملَأَ غَيظًا.[٢]
٣٤٧٣. المعجم الكبير عن جابر: قالَ رَسولُ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله لِعَلِيٍّ عليه السلام: إنَّكَ امرُؤٌ مُستَخلَفٌ، وإنَّكَ مَقتولٌ، وهذِهِ مَخضوبَةٌ مِن هذِهِ لِحَيتُهُ مِن رَأسِهِ.[٣]
٣٤٧٤. مسند أبي يعلى عن عائِشَة: رَأَيتُ النَّبِيَّ صلى اللّه عليه و آله التَزَمَ عَلِيًّا وقَبَّلَهُ ويَقولُ: بِأَبِي الوَحيدُ الشَّهيدُ، بِأَبِيَ الوَحيدُ الشَّهيدُ.[٤]
٣٤٧٥. الإمام عليّ عليه السلام: بَينَما رَسولُ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله آخِذٌ بِيَدي، ونَحنُ نَمشي في بَعضِ سِكَكِ المَدينَةِ، إذ أتَينا عَلى حَديقَةٍ، فَقُلتُ: يا رَسولَ اللّهِ، ما أحسَنَها مِن حَديقَةٍ! قالَ: لَكَ فِي الجَنَّةِ أحسَنُ مِنها. ثُمَّ مَرَرنا بِاخرى فَقُلتُ: يا رَسولَ اللّهِ، ما أحسَنَها مِن حَديقَةٍ! قالَ: لَكَ فِي الجَنَّةِ أحسَنُ مِنها. حَتّى مَرَرنا بِسَبعِ حَدائِقَ، كُلّ ذلِكَ أقولُ: ما أحسَنَها! ويَقولُ: لَكَ فِي الجَنَّةِ أحسَنُ مِنها.
فَلَمّا خَلا لَهُ الطَّريقُ اعتَنَقَني، ثُمَّ أجهَشَ باكِيًا. [قالَ: قُلتُ: يا رَسولَ اللّهِ، ما يُبكيكَ؟ قالَ: ضَغائِنُ في صُدورِ أقوامٍ لا يُبدونَها لَكَ إلّا مِن بَعدي]. قالَ: قُلتُ: يارَسولَ اللّهِ في سَلامةٍ مِن ديني؟ قالَ: في سَلامةٍ مِن دينِكَ.[٥]
٣٤٧٦. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: يُقتَلُ ابنِيَ الحَسَنُ عليه السلام بِالسَّمِّ.[٦]
[١] في المصدر:" هالك"، والصحيح ما أثبتناه.
[٢] المستدرك على الصحيحين: ج ٣ ص ١٥٠ ح ٤٦٧٣.
[٣] المعجم الكبير: ج ٢ ص ٢٤٧ ح ٢٠٣٨.
[٤] مسند أبي يعلى: ج ٤ ص ٣١٨ ح ٤٥٥٨؛ المناقب لابن شهرآشوب: ج ٢ ص ٢٢٠، بحارالأنوار: ج ٣٨ ص ٢٩٨ ح ٣.
[٥] مسند أبي يعلى: ج ١ ص ٢٨٥ ح ٥٦١ وراجع: الإيضاح: ص ٤٥٤.
[٦] كتاب سليم بن قيس: ج ٢ ص ٨٣٨ عن عبداللّه بن جعفر، بحارالأنوار: ج ٣٣ ص ٢٦٧.