حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٨١ - تحقيق حول أحاديث تسليم النبي على أهل البيت
تحقيق حول أحاديث تسليم النبيّ على أهل البيت
قد روى هذه الواقعة أكابر المحدّثين بطرق مختلفة عن أهل البيت عليهم السلام[١] وكبار الصحابة كأبي سعيد الخُدريّ[٢] وأنس بن مالك وعبداللّه بن عبّاس[٣] وأبي الحمراء وغيرهم. وعلى هذا، فإنّ أصل وقوع هذه الحادثة يُعدّ من المسلّمات، وأمّا عدد المرّات التي وقعت، فإنّ الروايات تنشعب في هذا الصدد إلى ثلاث طوائف:
الطائفة الاولى: الأحاديث الدالّة على أنّ النبيّ صلى اللّه عليه و آله كان يأتي يوميًّا عند توجّهه إلى المسجد لأداء صلاة الفجر بابَ بيت عليّ وفاطمة عليهماالسلام ويدعوهما بعد السلام وتلاوة آية التطهير إلى إقامة الصلاة.
الطائفة الثانية: الأحاديث المبيّنة أنّ الراوي قد شاهد العمل المذكور عدّة مرّات.[٤]
[١] راجع: الأمالي للصدوق: ص ٤٢٩ ح ١، عيون أخبار الرضا عليه السلام: ج ١ ص ٢٤٠ ح ١، تفسير فرات الكوفي: ص ٣٣٩؛ ينابيع المودّة: ج ٢ ص ٥٩ ح ٤٥، مقتل الحسين للخوارزمي: ج ١ ص ٦٧.
[٢] راجع: الدرّ المنثور: ج ٦ ص ٦٠٦، المعجم الكبير: ج ٣ ص ٥٦ ح ٢٦٧١ ٢٦٧٤، المناقب للخوارزمي: ج ٦٠ ص ٢٨٠، شواهد التنزيل: ج ٢ ص ٤٦ ح ٦٦٥ ٦٦٨؛ مجمع البيان: ج ٧ ص ٥٩ وقال بعدما رواه عن أبي سعيد: رواه ابن عقدة من طرق كثيرة عن أهل البيت وعن غيرهم مثل أبي برزة وأبي رافع.
[٣] راجع: الدرّ المنثور: ج ٦ ص ٦٠٦، إحقاق الحقّ: ج ٩ ص ٥٦.
[٤] راجع: الدرّ المنثور: ج ٦٦ ص ٧٦، تفسير الطبري: ج ١٢ الجزء ٢٢ ص ٦، التاريخ الكبير: ج ٨ ص ٢٠٥، شواهد التنزيل: ج ٢ ص ٨١ ح ٧٠٠؛ الأمالي للطوسي: ص ٢٥١ ح ٤٤٧.