حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٣٥ - د ما نظر الله إليها منذ خلقها
فَقالَ النَّبِي صلى اللّه عليه و آله: وَالَّذي نَفسي بِيَدِهِ لَلدُّنيا أهوَنُ عَلَى اللّهِ مِن هذَا الجَديِ عَلى أهلِهِ.[١]
٣٩٦١. سنن التِّرمذي عن المُستَورِد بن شَدّاد: كُنتُ مَعَ الرَّكبِ الَّذينَ وَقَفوا مَعَ رَسولِ اللّه صلى اللّه عليه و آله عَلَى السَّخلَةِ المَيِّتَةِ، فَقالَ رَسولُ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله: أتَرَونَ هذِهِ هانَت عَلى أهلِها حينَ ألقَوها؟ قالوا: مِن هَوانِها ألقَوها يا رَسولَ اللّهِ، قالَ: فَالدُّنيا أهوَنُ عَلَى اللّهِ مِن هذِهِ عَلى أهلِها.[٢]
٣٩٦٢. مسند ابن حنبل عن عبد اللّه بن رَبيعَة السُّلَميّ: كانَ النَّبِي صلى اللّه عليه و آله في سَفَرٍ ... فَلَمّا هَبَطَ الوادِيَ مَرَّ عَلى سَخلَةٍ مَنبوذَةٍ، فَقالَ: أ تَرَونَ هذِهِ هَيِّنَةً عَلى أهلِها؟ لَلدُّنيا أهوَنُ عَلَى اللّهِ مِن هذِهِ عَلى أهلِها.[٣]
د ما نَظَرَ اللّهُ إلَيها مُنذُ خَلَقَها
٣٩٦٣. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: إنَّ اللّهَ جَلَّ ثَناؤُهُ لَم يَخلُق خَلقا أبغَضَ إلَيهِ مِنَ الدُّنيا، وإنَّهُ مُنذُ خَلَقَها لَم يَنظُر إلَيها.[٤]
٣٩٦٤. عنه صلى اللّه عليه و آله: إنّ اللّهَ عز و جل لَمّا خَلَقَ الدُّنيا أعرَضَ عَنها، فَلَم يَنظُر إلَيها مِن هَوانِها عَلَيهِ.[٥]
٣٩٦٥. عنه صلى اللّه عليه و آله: إنَّ اللّهَ تَعالى لَمّا خَلَقَ الدُّنيا نَظَرَ إلَيها، ثُمَّ أعرَضَ عَنها، ثُمَّ قالَ: وعِزَّتي وجَلالي لا أنزَلتُكَ إلّا في شِرارِ خَلقي.[٦]
٣٩٦٦. عنه صلى اللّه عليه و آله: إنَّ اللّهَ عز و جل خَلَقَ الدُّنيا مُنذُ خَلَقَها فَلَم يَنظُر إلَيها بَعدُ إلّا مَكانَ المُتَعَبِّدينَ فيها
[١] الكافي: ج ٢ ص ١٢٩ ح ٩ عن جميل بن درّاج، بحار الأنوار: ج ٧٣ ص ٥٥ ح ٢٧.
[٢] سنن الترمذي: ج ٤ ص ٥٦٠ ح ٢٣٢١.
[٣] مسند ابن حنبل: ج ٧ ص ١١ ح ١٨٩٨٦ وراجع: روضة الواعظين: ص ٤٩١ و بحار الأنوار: ج ٧٣ ص ١٢٢ ح ١١٠.
[٤] شُعب الإيمان: ج ٧ ص ٣٣٨ ح ١٠٥٠٠ عن موسى بن يسار؛ تنبيه الخواطر: ج ١ ص ١٢٩ وليس فيه ذيله.
[٥] تاريخ دمشق: ج ٢٠ ص ٢٠٠ ح ٤٦٣٣ عن أبي بكر الزاهري عن الإمام الصادق عن أبيه عن جدّه عليهم السلام.
[٦] الجامع الصغير: ج ١ ص ٢٧٤ ح ١٧٨٧.