حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٠٣ - الحديث
نَجرانَ، ولَو لاعَنوا لَمُسِخوا قِرَدَةً وخَنازيرَ، ولَاضطَرَمَ عَلَيهِمُ الوادي نارًا، ولَاستَأصَلَ اللّهُ نَجرانَ وأهلَهُ حَتَّى الطَّيرَ عَلى رُؤوسِ الشَّجَرِ، ولَما حالَ الحَولُ عَلَى النَّصارى كُلِّهِم حَتّى يَهلِكوا ...
ثم قال الزّمخشري: وقدّمهم في الذّكرِ على الأَنفس ليُنبّه على لطف مكانهم وقرب منزلتهم، وليؤذن بأَنّهم مقدّمون على الأَنفس مُفدَون بها، وفيه دليل لا شيء أقوى منه على فضل أصحاب الكساء عليهم السلام.[١]
١٣/ ٧ اولُو الأَمرِ
الكتاب
" يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ وَ أُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَ الرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَ الْيَوْمِ الْآخِرِ ذلِكَ خَيْرٌ وَ أَحْسَنُ تَأْوِيلًا".[٢]
الحديث
٣٢٤٩. الإمام عليّ عليه السلام: قالَ رَسولُ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله: شُرَكائِيَ الَّذينَ قَرَنَهُمُ اللّهُ بِنَفسِهِ وبي وأنزَلَ فيهِم:" يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ"، فَإِن خِفتُم تَنازُعًا في أمرٍ فَأَرجِعوهُ إلَى اللّهِ والرَّسولِ واولِي الأَمرِ، قُلتُ: يا نَبِيَّ اللّهِ، مَن هُم؟ قالَ: أنتَ أوَّلُهُم.[٣]
[١] الكشّاف: ج ١ ص ١٩٣ وراجع: تفسير الفخر الرازي: ج ٨ ص ٨٨ وقال في ذيل الرواية: واعلم أنّ هذه الرواية كالمتّفق على صحّتها عند أهل التفسير والحديث؛ الإرشاد: ج ١ ص ١٦٦، بحارالأنوار: ج ٣٥ ص ٢٥٨.
[٢] النساء: ٥٩.
[٣] شواهد التنزيل: ج ١ ص ١٨٩ ح ٢٠٢ عن سُليم بن قيس.