حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٠٠ - ١٣/ ٥ أفضل الخلق
رَسولُ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله وأنَا إلى جَنبِهِ: هذا وابناهُ وامُّهُما، هُم مِنّي وأنَا مِنهُم، وهُم مَعي فِي الجَنَّةِ هكَذا وجَمَعَ بَينَ إصبَعَيهِ.[١]
١٣/ ٥ أفضَلُ الخَلقِ
٣٢٤٠. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: خَيرُ رِجالِكُم عَلِيُّ بنُ أبي طالِبٍ، وخَيرُ شَبابِكُمُ الحَسَنُ والحُسَينُ، وخَيرُ نِسائِكُم فاطِمَةُ بِنتُ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللّهُ عَلَيهِما.[٢]
٣٢٤١. عنه صلى اللّه عليه و آله: أنَا وأهلُ بَيتي صَفوَةُ اللّهِ وخِيَرَتُهُ مِن خَلقِهِ.[٣]
٣٢٤٢. عنه صلى اللّه عليه و آله: يا فاطِمَةُ، ونَحنُ أهلُ بَيتٍ قَد أعطانَا اللّهُ سَبعَ خِصالٍ لَم يُعطَ أحَدٌ قَبلَنا ولا يُعطى أحَدٌ بَعدَنا: أنَا خاتِمُ النَّبِيّينَ وأكرَمُ النَّبِيّينَ عَلَى اللّهِ وأحَبُّ المَخلوقينَ إلَى اللّهِ عز و جل، وأنَا أبُوكِ ووَصِيّي خَيرُ الأَوصِياءِ وأحَبُّهُم إلَى اللّهِ وهُوَ بَعلُكِ، وشَهيدُنا خَيرُ الشُّهَداءِ وأحَبُّهُم إلَى اللّهِ، وهُوَ عَمُّكِ حَمزَةُ بنُ عَبدِ المُطَّلِبِ وهُوَ عَمُّ أبيكِ وعَمُّ بَعلِكِ، ومِنّا مَن لَهُ جَناحانِ أخضَرانِ يَطيرُ فِي الجَنَّةِ مَعَ المَلائِكَةِ حَيثُ يَشاءُ وهُوَ ابنُ عَمِّ أبيكِ وأخو بَعلِكِ، ومِنّا سِبطا هذِهِ الامَّةِ وهُمَا ابناكِ الحَسَنُ والحُسَينُ وهُما سَيِّدا شَبابِ أهلِ الجَنَّةِ، وأبوهُما والَّذي بَعَثَني بِالحَقِّ خَيرٌ مِنهُما. يا فاطِمَةُ والَّذي بَعَثَني بِالحَقِّ إنَّ مِنهُما مَهدِيَّ هذِهِ الامَّةِ.[٤]
٣٢٤٣. عنه صلى اللّه عليه و آله: أنَا سَيِّدُ النَّبِيّينَ، وعَلِيُّ بنُ أبي طالِبٍ سَيِّدُ الوَصِيِّينَ، والحَسَنُ والحُسَينُ سَيِّدا شَبابِ أهلِ الجَنَّةِ، والأَئِمَّةُ بَعدَهُما ساداتُ المُتَّقينَ، وَلِيُّنا وَلِيُّ اللّهِ، وعَدُوُّنا عَدُوُّ اللّهِ،
[١] الأمالي للطوسي: ص ٤٥٢ ح ١٠٠ عن زيد بن عليّ عن آبائه عليهم السلام، بحارالأنوار: ج ٣٧ ص ٤٤ ح ٢١.
[٢] تاريخ بغداد: ج ٤ ص ٣٩٢ الرقم ٢٢٨٠ عن عبداللّه.
[٣] إحقاق الحقّ: ج ٩ ص ٤٨٣ نقلًا عن رسالة الاعتقاد عن أنس.
[٤] المعجم الكبير: ج ٣ ص ٥٧ ح ٢٦٧٥ عن عليّ المكّي الهلاليّ وراجع: الأمالي للطوسي: ص ١٥٤ ح ٢٥٦.