حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٩٧ - الحديث
زَوجَتَهُ وعَقَّ امَّهُ، وبَرَّ صَديقَهُ وجَفا أباهُ، وَارتَفَعَتِ الأَصواتُ فِي المَساجِدِ، وكانَ زَعيمُ القَومِ أرذَلَهُم، واكرِمَ الرَّجُلُ مَخافَةَ شَرِّهِ، وشُرِبَتِ الخُمورُ، ولُبِسَ الحَريرُ، وَاتُّخِذَتِ القَيناتُ[١] وَالمَعازِفُ[٢]، ولَعَنَ آخِرُ هذِهِ الامَّةِ أوَّلَها، فَليَرتَقِبوا عِندَ ذلِكَ ريحاً حَمراءَ، أو خَسفا ومَسخا.[٣]
٣٥٩٥. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: إذا استَحَلَّت امَّتي سِتّاً فَعَلَيهِمُ الدَّمارُ: إذا ظَهَرَ فيهِمُ التَّلاعُنُ، وشَرِبُوا الخُمورَ، ولَبَسوا الحَريرَ، وَاتَّخَذوا القِيانَ، وَاكتَفَى الرِّجالُ بِالرِّجالِ، وَالنِّساءُ بِالنِّساءِ.[٤]
٣٥٩٦. عنه صلى اللّه عليه و آله: إذا ظَهَرَ في امَّتي عَشرُ خِصالٍ ابتَلاهُمُ اللّهُ بِعَشَرَةٍ: إذا مَنَعُوا الزَّكاةَ ماتَتِ المَواشي، وإذا مَنَعُوا الصَّدَقاتِ كَثُرَتِ الأَمراضُ، وإذا أكَلُوا الرِّبا كَثُرَتِ الزَّلّاتُ، وإذا جارَتِ السَّلاطينُ ابتَلاهُمُ اللّهُ بِالعَدُوِّ، وإذا حَكَموا بِغَيرِ عَدلٍ ارتَفَعَتِ البَرَكاتُ، وإذا تَعَدَّوا عَن حُدودِ اللّهِ سَلَّطَ اللّهُ عَلَيهِمُ القَتلَ، وإذا بَخَسُوا[٥] الميزانَ سَلَّطَ اللّهُ عَلَيهِمُ النَّقصَ[٦].[٧]
٣٥٩٧. عنه صلى اللّه عليه و آله: لا تَزالُ هذِهِ الامَّةُ بِخَيرٍ تَحتَ يَدِ اللّهِ وفي كَفِّهِ، ما لَم يُمالِئ[٨] قُرّاؤُها امَراءَها،
[١] القَيْنَةُ: الأَمَةُ المُغَنِّيَةُ، تكون من التَّزَيُّن لأنَّها كانت تزَيَّنُ( لسان العرب: ج ١٣ ص ٣٥١" قين"). ويُجمَع على القِيناتِ والقِيانِ.
[٢] المعازف: هي الدُّفوف وغيرها ممّا يُضربُ به( النهاية: ج ٣ ص ٢٣٠" عزف").
[٣] سنن الترمذي: ج ٤ ص ٤٩٤ ح ٢٢١٠ عن محمّد بن عمر بن عليّ؛ الخصال: ص ٥٠٠ ح ١ عن محمّد بن الحنفيّة وص ٥٠١ ح ٢ عن محمّد بن عليّ وكلاهما نحوه، بحار الأنوار: ج ٦ ص ٣٠٤ ح ٤.
[٤] المعجم الأوسط: ج ٢ ص ١٨ ح ١٠٨٦ عن أنس.
[٥] بَخَسَهُ: إذا أنقصه( الصحاح: ج ٣ ص ٩٠٧" بخس").
[٦] كذا في الأصل، وهي سبعة أشياء!( هامش المصدر).
[٧] معدن الجواهر: ص ٧٢.
[٨]" تَمالَأَ عَلَيهِ أهلُ صنعاء" أي تساعدوا واجتمعوا وتعاونوا( النهاية: ج ٤ ص ٣٥٣" ملأ").