حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥٩٨ - ج ترك الجزع
١/ ٥ أدَبُ المُصابِ
أ الاستِرجاعُ
الكتاب
" وَ لَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَ الْجُوعِ وَ نَقْصٍ مِنَ الْأَمْوالِ وَ الْأَنْفُسِ وَ الثَّمَراتِ وَ بَشِّرِ الصَّابِرِينَ* الَّذِينَ إِذا أَصابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَ إِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ".[١]
الحديث
٤٧٩١. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: إنَّ أهلَ المُصيبَةِ لَتَنزِلُ بِهِمُ المُصيبَةُ فَيَجزَعُونَ فَيَمُرُّ بهِم مارٌّ مِنَ الناسِ فَيَستَرجِعُ فيكونُ أعظَمَ أجرا مِن أهلِها.[٢]
٤٧٩٢. عنه صلى اللّه عليه و آله: أربَعٌ مَن كُنَّ فيهِ كانَ في نُورِ اللّهِ الأعظَمِ: شهادَةُ أن لا إلهَ إلّا اللّهُ وأنّي رسولُ اللّهِ، ومَن إذا أصابَتهُ مُصيبَةٌ قالَ: إنّا للّه وإنّا إلَيهِ راجِعونَ، ومَن إذا أصابَ خَيرا قالَ: الحَمدُ للّه رَبِّ العالَمِينَ، ومَن إذا أصابَ خَطيئةً قالَ: أستَغفِرُ اللّهَ وأتُوبُ إلَيهِ.[٣]
ب الكِتمانُ
٤٧٩٣. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: مِن كُنُوزِ البِرِّ: كِتمانُ المَصائب والأمراضِ والصَّدَقةِ.[٤]
ج تَركُ الجَزَع
٤٧٩٤. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: مَن يَعرِفِ البلاءَ يَصْبِرْ علَيهِ، ومَن لا يَعرِفْهُ يُنْكِرْهُ.[٥]
[١] البقرة: ١٥٥ و ١٥٦.
[٢] الدعوات: ص ٢٨٦ ح ١٣، بحار الأنوار: ج ٨٢ ص ١٣٢ ح ١٦.
[٣] مشكاة الأنوار: ص ٢٦٠ ح ٧٦٧ عن الإمام الصادق عليه السلام، بحارالأنوار: ج ٧٧ ص ١٤٤ ح ٣٧.
[٤] الدعوات: ص ١٦٧ ح ٤٦٢، بحار الأنوار: ج ٨٢ ص ١٠٣ ح ٥٠.
[٥] الأمالي للصدوق: ص ٥٧٧ ح ٧٨٨ عن أبي الصباح الكناني عن الإمام الصادق عليه السلام، بحارالأنوار: ج ٧٧ ص ١١٥ ح ٨.