حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٤٤ - ٤/ ٤ الصلاة
٤/ ٣ الِاستِغفارُ
الكتاب
" وَ أَنِ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ يُمَتِّعْكُمْ مَتاعاً حَسَناً إِلى أَجَلٍ مُسَمًّى وَ يُؤْتِ كُلَّ ذِي فَضْلٍ فَضْلَهُ وَ إِنْ تَوَلَّوْا فَإِنِّي أَخافُ عَلَيْكُمْ عَذابَ يَوْمٍ كَبِيرٍ".[١]" وَ يا قَوْمِ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ يُرْسِلِ السَّماءَ عَلَيْكُمْ مِدْراراً وَ يَزِدْكُمْ قُوَّةً إِلى قُوَّتِكُمْ وَ لا تَتَوَلَّوْا مُجْرِمِينَ".[٢]
الحديث
٤٢٧٢. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: مَن لَزِمَ الِاستِغفارَ جَعَلَ اللّهُ لَهُ مِن كُلِّ ضيقٍ مَخرَجا، ومِن كُلِّ هَمٍّ فَرَجا، ورَزَقَهُ مِن حَيثُ لا يَحتَسِبُ.[٣]
٤٢٧٣. عنه صلى اللّه عليه و آله: أكثِرُوا الِاستِغفارَ تَجلِبُوا الرِّزقَ.[٤]
٤/ ٤ الصَّلاة
٤٢٧٤. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: الصَّلاةُ مِن شَرائِعِ الدّينِ، وفيها مَرضاةُ الرَّبِّ عز و جل، فَهِيَ مِنهاجُ الأَنبِياءِ. ولِلمُصَلّي حُبُّ المَلائِكَةِ، وهُدىً، وإيمانٌ، ونورُ المَعرِفَةِ، وبَرَكَةٌ فِي الرِّزقِ.[٥]
[١] هود: ٣.
[٢] هود: ٥٢.
[٣] سنن أبي داوود: ج ٢ ص ٨٥ ح ١٥١٨ عن ابن عبّاس؛ الجعفريّات: ص ٢٢٨.
[٤] الخصال: ص ٦١٥ ح ١٠ عن أبي بصير ومحمّد بن مسلم عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام، بحار الأنوار: ج ٩٣ ص ٢٧٨ ح ٦.
[٥] الخصال: ص ٥٢٢ ح ١١ عن ضمرة بن حبيب، بحار الأنوار: ج ٨٢ ص ٢٣١ ح ٥٦.