حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٤١ - ي دخول الجنة
٣٤٠٦. عنه صلى اللّه عليه و آله: مَن أحَبَّني وأهْلَ بَيتي كُنّا نَحنُ وهُوَ كَهاتَينِ وأشارَ بِالسَّبّابَةِ وَالوُسطى.[١]
٣٤٠٧. عنه صلى اللّه عليه و آله: مَن أحَبَّنا أهلَ البَيتِ فِي اللّهِ حُشِرَ مَعَنا وأدخَلناهُ مَعَنَا الجَنَّةَ.[٢]
٣٤٠٨. عنه صلى اللّه عليه و آله: مَن أحَبَّنا كانَ مَعَنا يَومَ القِيامَةِ، ولَو أنَّ رَجُلًا أحَبَّ حَجَرًا لَحَشَرَهُ اللّهُ مَعَهُ.[٣]
٣٤٠٩. الأمالي للطوسي عن أبي ذَرٍّ: قُلتُ: يا نَبِيَّ اللّهِ، إنّي احِبُّ أقوامًا ما أبلُغُ أعمالَهُم. فَقالَ: يا أبا ذَرٍّ، المَرءُ مَعَ مَن أحَبَّ ولَهُ مَا اكتَسَبَ. قُلتُ: فَإِنّي احِبُّ اللّهَ ورَسولَهُ وأهلَ بَيتِ نَبِيِّهِ. قالَ: فَإِنَّكَ مَعَ مَن أحبَبتَ.[٤]
ي دخول الجَنَّة
٣٤١٠. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله وقَد أخَذَ بِيَدِ الحُسَينِ بنِ عَلِيٍّ: أيُّهَا النّاسُ، جَدُّ الحُسَينِ أكرَمُ عَلَى اللّهِ مِن جَدِّ يوسُفَ بنِ يَعقوبَ، وإنَّ الحُسَينَ فِي الجَنَّةِ وأباهُ فِي الجَنَّةِ وامَّهُ فِي الجَنَّةِ وأخاهُ فِي الجَنَّةِ ومُحِبَّهُم فِي الجَنَّةِ ومُحِبَّ مُحِبِّهِم فِي الجَنَّةِ.[٥]
٣٤١١. الإمام الصادق عليه السلام: بَينا رَسولُ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله في سَفَرٍ إذ نَزَلَ فَسَجَدَ خَمسَ سَجَداتٍ، فَلَمّا رَكِبَ قالَ لَهُ بَعضُ أصحابِهِ: رَأَيناكَ يا رَسولَ اللّهِ صَنَعتَ ما لَم تَكُن تَصنَعُهُ! قالَ: نَعَم، أتاني جَبرَئيلُ عليه السلام فَبَشَّرَني أنَّ عَلِيًّا فِي الجَنَّةِ، فَسَجَدتُ شُكرًا للّه تَعالى، فَلَمّا رَفَعتُ رَأسي قالَ: وفاطِمَةُ فِيالجَنَّةِ، فَسَجَدتُ شُكرًا للّه تَعالى، فَلَمّا رَفعتُ رَأسي قالَ: وَالحَسَنُ وَالحُسَينُ سَيِّدا شَبابِ أهلِ الجَنَّةِ، فَسَجَدتُ شُكرًا للّه تَعالى، فَلَمّا رَفَعتُ رَأسي قالَ: ومَن يُحِبُّهُم فِي الجَنَّةِ، فَسَجَدتُ للّه تَعالى شُكرًا، فَلَمّا رَفَعتُ رَأسي
[١] كفاية الأثر: ص ٣٥ عن أبي ذرّ، بحارالأنوار: ج ٣٦ ص ٢٩٣ ح ١٢٢.
[٢] كفاية الأثر: ص ٢٩٦ عن زيد بن عليّ عن آبائه عليهم السلام، بحارالأنوار: ج ٤٦ ص ٢٠٢ ح ٧٧.
[٣] الأمالي للصدوق: ص ١٧٤ ح ٩ عن نوف عن الإمام عليّ عليه السلام، بحارالأنوار: ج ٧٧ ص ٣٨٣ ح ٩.
[٤] الأمالي للطوسي: ص ٦٣٢ ح ١٣٠٣، بحارالأنوار: ج ٢٧ ص ١٠٤.
[٥] مقتل الحسين للخوارزمي: ج ١ ص ٦٧ عن حذيفة.