حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٢٤ - ه الاقتداء
حَتّى يَلقَياني، وسَأَلتُ رَبّي ذلك فَأَعطانيهِ، ألا وإنّي قَد تَرَكتُهُما فيكُم: كِتابَ اللّهِ وعِترَتي أهلَ بَيتي، فَلا تَسبِقوهُم فَتَفَرَّقوا، ولا تُقَصِّروا عَنهُم فَتَهلِكوا، ولا تُعَلِّموهُم فَإِنَّهُم أعلَمُ مِنكُم.[١]
٣٣٣٧. عنه صلى اللّه عليه و آله: أيُّهَا النّاسُ، قَد بَيَّنتُ لَكُم مَفزَعَكُم بَعدي وإمامَكُم ودَليلَكُم وهادِيَكُم، وهُوَ أخي عَلِيُّ بنُ أبي طالِبٍ، وهُوَ فيكُم بِمَنزِلَتي فيكُم، فَقَلِّدوهُ دينَكُم وأطيعوهُ في جَميعِ امورِكُم، فَإِنَّ عِندَهُ جَميعَ ماعَلَّمَنِيَ اللّهُ تَبارَكَ وتَعالى وحِكمَتَهُ، فَسَلوهُ وتَعَلَّموا مِنهُ ومِن أوصِيائِهِ بَعدَهُ، ولا تُعَلِّموهُم ولا تَتَقَدَّموهُم ولا تَخَلَّفوا عَنهُم، فَإِنَّهُم مَعَ الحَقِّ وَالحَقَّ مَعَهُم، لا يُزايِلونَهُ ولا يُزايِلُهُم.[٢]
ه الاقتِداءُ
٣٣٣٨. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: مَن سَرَّهُ أن يَحيا حَياتي ويَموتَ مَماتي ويَسكُنَ جَنَّةَ عَدنٍ غَرَسَها رَبّي فَليُوالِ عَلِيًّا مِن بَعدي وَليُوالِ وَلِيَّهُ، وَليَقتَدِ بِالأَئِمَّةِ مِن بَعدي، فَإِنَّهُم عِترَتي، خُلِقوا مِن طينَتي، رُزِقُوا فَهمًا وعِلمًا، ووَيلٌ لِلمُكَذِّبينَ بِفَضلِهِم مِن امَّتي، القاطِعينَ فيهِم صِلَتي، لا أنالَهُمُ اللّهُ شَفاعَتي.[٣]
٣٣٣٩. عنه صلى اللّه عليه و آله: مَن أحَبَّ أن يَحيا حَياةً تُشبِهُ حَياةَ الأَنبِياءِ ويَموتَ ميتَةً تُشبِهُ ميتَةَ الشُّهَداءِ ويَسكُنَ الجِنانَ الَّتي غَرَسَهَا الرَّحمنُ فَليَتَوَلَّ عَلِيًّا وَليُوالِ وَلِيَّهُ وَليَقتَدِ بِالأَئِمَّةِ مِن بَعدِهِ، فَإِنَّهُم عِترَتي خُلِقوا مِن طينَتي. اللّهُمَّ ارزُقهُم فَهمي وعِلمي، ووَيلٌ لِلمُخالِفينَ لَهُم مِن امَّتي، اللّهُمَّ لا تُنِلهُم شَفاعَتي.[٤]
[١] الإرشاد: ج ١ ص ١٨٠، بحارالأنوار: ج ٢٢ ص ٤٦٥ ح ١٩.
[٢] كمال الدين: ص ٢٧٧ ح ٢٥ عن سُليم بن قيس الهلاليّ عن الإمام عليّ عليه السلام، بحارالأنوار: ج ٣١ ص ٤١٢.
[٣] حلية الأولياء: ج ١ ص ٨٦ عن ابن عبّاس؛ الأمالي للطوسي: ص ٥٧٨ ح ١١٩٥ عن أبي ذرّ نحوه، بحارالأنوار: ج ٢٣ ص ١٣٩ ح ٨٥.
[٤] الكافي: ج ١ ص ٢٠٨ ح ٣ عن سعد بن طريف عن الإمام الباقر عليه السلام.