حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٧ - ثالثا صحة الحديث وصدوره
٨. عبداللّه بن أبي رافع.
٩. عطيّة بن سعيد العوفي.
١٠. عليّ بن ربيعة.
١١. عمر بن عليّ بن أبي طالب.
١٢. عمرو بن مسلم.
١٣. فاطمة بنت عليّ.
١٤. القاسم بن حسّان.
١٥. مسلم بن صبيح.
١٦. المطّلب بن عبداللّه بن حنطب.
١٧. يحيى بن جعدة.
د رواة الحديث من القرن الثاني حتّى القرن الرابع عشر
بعد الصحابة وتابعيهم، أورد الكثير من العلماء وأئمّة الحديث وكبار أهل السنّة من القرن الثاني الهجري حتّى القرن الرابع عشر هذا الحديث في مؤلّفاتهم، وقد ذُكرت أسماء أكثر من ثلاثمئة منهم في بعض الكتب الّتي تناولت هذا الموضوع.[١]
ثالثا: صحّة الحديث وصدوره
إنّ التأمّل في تواتر حديث الثّقلين معنىً بل لفظا وكثرة رواته في جميع الطبقات من جهة، وعدم التجانس بين الاتّجاهات الفكرية والسياسيّة لرواة هذا الحديث، يزيل كلّ شكّ في صحّته وصدوره، ويغني الباحث عن تقييم السند. ومع ذلك فإنّ دراسة أسناد حديث الثّقلين، تدلّ على صحّة الكثير منها واعتبارها أيضا.
[١] راجع: نفحات الأزهار: ج ١ ص ١٩٩ و ج ٢ ص ٩١.