حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥٥٦ - ٣/ ٣ ما ينال به خير الدنيا والآخرة
ومَن نَظَرَ اللّهُ إلَيهِ أعطاهُ اللّهُ خَيرَ الدُّنيا وَالآخِرَةِ.[١]
٤٦١٥. الإمام زين العابدين عليه السلام: قالَ رَسولُ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله: ألا اخبِرُكُم بِما يَكونُ بِهِ خَيرُ الدُّنيا وَالآخِرَةِ؟ وإذا كُرِبتُم واغمِمتُم دَعَوتُمُ اللّهَ بِهِ فَفَرَّجَ عَنكُم؟ قالوا: بَلى يا رَسولَ اللّهِ. قالَ: قولوا:" لا إلهَ إلَا اللّهُ رَبُّنا لا نُشرِكُ بِهِ شَيئا"، ثُمَّ ادعوا بِما بَدا لَكُم.[٢]
٤٦١٦. صحيح مسلم عن أبي مالك عن أبيه: أنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ صلى اللّه عليه و آله أتاهُ رَجُلٌ فَقالَ: يارَسولَ اللّهِ، كَيفَ أقولُ حينَ أسأَلُ رَبّي؟ قالَ: قُل:" اللّهُمَّ اغفِر لي وَارحَمني وعافِني وَارزُقني"، ويَجمَعُ أصابِعَهُ إلَا الإِبهامَ؛ فَإِنَّ هؤُلاءِ تَجمَعُ لَكَ دُنياكَ وآخِرَتَكَ.[٣]
٤٦١٧. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: مَن اعطِيَ لِسانا ذاكِرا فَقَد اعطِيَ خَيرَ الدُّنيا وَالآخِرَةِ.[٤]
٤٦١٨. معدن الجواهر: قالَ رَجُلٌ لِرَسولِ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله: عَلِّمني يا رَسولَ اللّهِ خَصلَةً تَجمَعُ لي خَيرَ الدُّنيا وَالآخِرَةِ.
قالَ: لا تَكذِب. قالَ الرَّجُلُ: فَكُنتُ عَلى خِلالٍ يَكرَهُهَا اللّهُ تَعالى فَتَرَكتُها خَوفا مِن أن يَسأَلَني سائِلٌ: هَل عَمِلتَ كَذا؟ فَأَفتَضِحَ أو أكذِبَ، فَأَكونَ قَد خالَفتُ رَسولَ اللّهِ في ما دَلَّني عَلَيهِ.[٥]
٤٦١٩. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: أربَعٌ مَن اعطِيَهُنَّ اعطِيَ خَيرَ الدُّنيا وَالآخِرَةِ: قَلبا شاكِرا، ولِسانا ذاكِرا، وبَدَنا عَلَى البَلاءِ صابِرا، وزَوجَةً لا تَبغيهِ خَونا في نَفسِها ولا مالِهِ.[٦]
[١] معجم السفر: ص ١٨٤ ح ٥٨٧ عن أبي بكر.
[٢] المحاسن: ج ١ ص ١٠٠ ح ٧١ عن سعيد بن المسيّب، بحار الأنوار: ج ٩٣ ص ٢٠٨ ح ١١ وص ٣١١ ح ١٤.
[٣] صحيح مسلم: ج ٤ ص ٢٠٧٣ ح ٣٦.
[٤] الكافي: ج ٢ ص ٤٩٩ ح ١ عن ابن القدّاح عن الإمام الصادق عليه السلام.
[٥] معدن الجواهر: ص ٢١.
[٦] المعجم الكبير: ج ١١ ص ١٠٩ ح ١١٢٧٥ عن ابن عبّاس؛ الجعفريّات: ص ٢٣٠ عن الإمام الكاظم عن آبائه عليهم السلام عنه صلى اللّه عليه و آله، بحار الأنوار: ج ٨٢ ص ١٤٥ ح ٣٠.