حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٦٦ - ي سعد بن أبي وقاص
هؤُلاءِ أهلي.[١]
٣١٥٦. المستدرك على الصحيحين عن عامِر بن سَعدٍ: قالَ سَعدٌ: نَزَلَ عَلى رَسولِ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله الوَحيُ، فَأَدخَلَ عَلِيًّا وفاطِمَةَ وابنَيهِما تَحتَ ثَوبِهِ، ثُمَّ قالَ: اللّهُمَّ هؤُلاءِ أهلي وأهلُ بَيتي.[٢]
٣١٥٧. الأمالي للطوسي عَنِ ابنِ عَبّاسٍ: كُنتُ عِندَ مُعاوِيَةَ وقَد نَزَلَ بِذي طُوًى، فَجاءَهُ سَعدُ بنُ أبي وَقّاصٍ فَسَلَّمَ عَلَيهِ، فَقالَ مُعاوِيَةُ: يا أهلَ الشّامِ، هذا سَعدُ ابنُ أبي وَقّاصٍ وهُوَ صَديقٌ لِعَلِيٍّ. قالَ: فَطَأطَأَ القَومُ رُؤوسَهُم، وسَبّوا عَلِيًّا عليه السلام فَبَكى سَعدٌ، فَقالَ لَهُ مُعاوِيَةُ: مَا الَّذي أبكاكَ؟ قالَ: ولِمَ لا أبكي لِرَجُلٍ مِن أصحابِ رَسولِ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله يُسَبُّ عِندَكَ ولا أستَطيعُ أن اغَيِّرَ؟! وقَد كانَ في عَلِيٍّ خِصالٌ لَأَن تَكونَ فِيَّ واحِدَةٌ مِنهُم[٣] أحَبُّ مِنَ الدُّنيا وما فيها إلى أن قالَ: والخامِسَةُ: نَزَلَت هذِهِ الآيَةُ" إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً" فَدَعَا النَّبِيُّ صلى اللّه عليه و آله عَلِيًّا وحَسَنًا وحُسَينًا وفاطِمَةَ عليهم السلام، فَقالَ: اللّهُمَّ هؤُلاءِ أهلي، فَأَذهِب عَنهُمُ الرِّجسَ، وطَهِّرهُم تَطهيرًا.[٤]
٣١٥٨. سنن الترمذي عن سَعدِ بنِ أبي وَقّاصٍ: أمَّرَ مُعاوِيَةُ بنُ أبي سُفيانَ سَعدًا، فَقالَ: ما يَمنَعُكَ أن تَسُبَّ أبا تُرابٍ؟ قالَ: أما ما ذَكَرتُ ثَلاثًا قالَهُنَّ رَسولُاللّهِ صلى اللّه عليه و آله فَلَن أسُبَّهُ، لَأَن تَكونَ لي واحِدَةٌ مِنهُنّ أحَبُّ إلَيَّ مِن حُمرِ النَّعَمِ ... وانزِلَت هذِهِ الآيَةُ:" فَقُلْ تَعالَوْا نَدْعُ أَبْناءَنا وَ أَبْناءَكُمْ"، دَعا رَسولُ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله عَلِيًّا وفاطِمَةَ وحَسَنًا وحُسَينًا فَقالَ: اللّهُمَّ هؤُلاءِ أهلي.[٥]
[١] صحيح مسلم: ج ٤ ص ١٨٧١ ح ٣٢؛ الأمالي للطوسي: ص ٣٠٧ ح ٦١٦، بحارالأنوار: ج ٣٥ ص ٣٦٥.
[٢] المستدرك على الصحيحين: ج ٣ ص ١٥٩ ح ٤٧٠٨.
[٣] كذا في المصدر، والأنسب:" منها".
[٤] الأمالي للطوسي: ص ٥٩٨ ح ١٢٤٣، بحارالأنوار: ج ٣٣ ص ٢١٨ ح ٥٠٧.
[٥] سنن الترمذي: ج ٥ ص ٦٣٨ ح ٣٧٢٤ وراجع: تفسير العيّاشي: ج ١ ص ١٧٧ ح ٥٩.