حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢١٩ - الحديث
الفصل السّادس خصائص امّة محمّدٍ الأخلاقيّة والعمليّة
٦/ ١ الأَمرُ بِالمَعروفِ وَالنَّهيُ عَنِ المُنكَرِ
الكتاب
" كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَ تَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَ لَوْ آمَنَ أَهْلُ الْكِتابِ لَكانَ خَيْراً لَهُمْ مِنْهُمُ الْمُؤْمِنُونَ وَ أَكْثَرُهُمُ الْفاسِقُونَ".[١]" إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَ الْإِحْسانِ وَ إِيتاءِ ذِي الْقُرْبى وَ يَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَ الْمُنْكَرِ وَ الْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ".[٢]
الحديث
٣٦٥٠. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: إذا رَأَيتُم امَّتي تَهابُ الظّالِمَ أن تَقولَ لَهُ: إنَّكَ أنتَ ظالِمٌ، فَقَد تُوُدِّعَ[٣] مِنهُم.[٤]
[١] آل عمران: ١١٠.
[٢] النحل: ٩٠.
[٣] تُوُدِّعَ منهم: أي اسلِموا إلى ما استَحقّوه من النَّكيرِ عليهم ... وهو من المجاز؛ لأنّ المعتني بإصلاحِ شأن الرجل إذا يَئِسَ من صلاحه تَرَكَه واستَراحَ من معاناة النَّصَب معه( النهاية: ج ٥ ص ١٦٦" ودع").
[٤] مسند ابن حنبل: ج ٢ ص ٥٦١ ح ٦٥٣١ و ص ٦١٩ ح ٦٧٩٠ كلاهما عن عبد اللّه بن عمرو.