حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٧٨ - ٩/ ٤ يوم الجمعة
٤٣٩٨. عنه صلى اللّه عليه و آله: رَجَبٌ شَهرٌ عَظيمٌ تُضاعَفُ فيهِ الحَسَناتُ ما لا تُضاعَفُ في غَيرِهِ.[١]
٩/ ٣ شَهرُ شَعبانَ
٤٣٩٩. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: إنَّما سُمِّيَ شَعبانَ لِأَنَّهُ تَتَشَعَّبُ فيهِ أرزاقُ المُؤمِنينَ (لِرَمَضانَ) وهُوَ شَهرُ العَمَلِ، فيهِ تُضاعَفُ الحَسَنَةُ سَبعينَ، وَالسَّيِّئَةُ مَحطوطَةٌ، وَالذَّنبُ مَغفورٌ، وَالحَسَنَةُ مَقبولَةٌ.[٢]
٤٤٠٠. عنه صلى اللّه عليه و آله: إنَّما سُمِّيَ شَعبانَ لِأنَّهُ يَتَشَعَّبُ فيهِ خَيرٌ كَثيرٌ لِلصّائِمِ فيهِ حَتّى يَدخُلَ الجَنَّةَ.[٣]
٤٤٠١. عنه صلى اللّه عليه و آله: إنَّما سُمِّيَ شَعبانَ لِأَنَّهُ يُشعَبُ فيهِ خَيرٌ كَثيرٌ لِرَمَضانَ.[٤]
٤٤٠٢. عنه صلى اللّه عليه و آله: أربَعٌ لَياليهِنَّ كَأَيّامِهِنَّ، وأيّامُهُنَّ كَلَيالِيهِنَّ، يُبِرُّ اللّهُ فيهِنَّ القَسَمَ، ويُعتِقُ فيهِنَّ النَّسَمَ، ويُعطي فيهِنَّ الجَزيلَ: لَيلَةُ القَدرِ وصَباحُها، ولَيلَةُ عَرَفَةَ وصَباحُها، ولَيلَةُ النِّصفِ مِن شَعبانَ وصَباحُها، ولَيلَةُ الجُمُعَةِ وصَباحُها.[٥]
٩/ ٤ يَومُ الجُمُعَةِ
٤٤٠٣. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: الجُمُعَةُ كَفّارَةٌ لِما بَينَها وبَينَ الجُمُعَةِ الَّتي قَبلَها وزِيادَةُ ثَلاثَةِ أيّامٍ؛ وذلِكَ
[١] الأمالي للشجري: ج ١ ص ٢٥٨ عن عائشة.
[٢] ثواب الأعمال: ص ٨٧ ح ١٦ عن ابن عبّاس، بحار الأنوار: ج ٩٧ ص ٦٩ ح ٧.
[٣] الجامع الصغير: ج ١ ص ٣٩٧ ح ٢٥٩٧ نقلًا عن الرافعي في تاريخه عن أنس.
[٤] مجمع البيان: ج ٥ ص ٤٣ عن زياد بن ميمون، بحار الأنوار: ج ٥٨ ص ٣٤١؛ كنز العمّال: ج ٨ ص ٥٩١ ح ٢٤٢٩٣ نقلًا عن أبي الشيخ في الثواب والديلمي.
[٥] كنز العمّال: ج ١٢ ص ٣٢٢ ح ٣٥٢١٤ نقلًا عن الديلمي عن أنس.