حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٢٥ - الحديث
قُرونَ الضَّلالَةِ [وَ] المَسيحَ الدَّجّالَ[١]، فَاجعَلها امَّتي. قالَ: تِلكَ امَّةُ أحمَدَ.
قالَ: يا رَبِّ، فَاجعَلني مِن امَّةِ أحمَدَ! فَاعطِيَ عِندَ ذلِكَ خَصلَتَينِ فَقالَ:" يا مُوسى إِنِّي اصْطَفَيْتُكَ عَلَى النَّاسِ بِرِسالاتِي وَ بِكَلامِي فَخُذْ ما آتَيْتُكَ وَ كُنْ مِنَ الشَّاكِرِينَ"[٢]، قالَ: قَد رَضيتُ يا رَبِّ.[٣]
٣٦٥٧. عنه صلى اللّه عليه و آله: أنَا أشبَهُ النّاسِ بِآدَمَ عليه السلام، وإبراهيمُ عليه السلام أشبَهُ النّاسِ بي؛ خَلقُهُ وخُلُقُهُ[٤]، وسَمّانِي اللّهُ عز و جل مِن فَوقِ عَرشِهِ عَشَرَةَ أسماءٍ، وبَيَّنَ اللّهُ وَصفي، وبَشَّرَني عَلى لِسانِ كُلِّ رَسولٍ بَعَثَهُ إلى قَومِهِ، وسَمّاني ونَشَرَ فِي التَّوراةِ اسمي، وبَثَّ ذِكري في أهلِ التَّوراةِ وَالإِنجيلِ، وعَلَّمَني كِتابَهُ، ورَفَعَني في سَمائِهِ، وشَقَّ لِيَ اسما مِن أسمائِهِ، فَسَمّاني مُحَمَّدا وهُوَ مَحمُودٌ، وأخرَجَني في خَيرِ قَرنٍ مِن امَّتي، وجَعَلَ اسمي فِي التَّوراةِ أحيَدَ، وهُوَ مِنَ التَّوحيدِ؛ فَبِالتَّوحيدِ حَرَّمَ أجسادَ امَّتي عَلَى النّارِ، وسَمّاني فِي الإِنجيلِ أحمَدَ؛ فَأَنَا مَحمودٌ في أهلِ السَّماءِ، وجَعَلَ امَّتِيَ الحامِدينَ، وجَعَلَ اسمي فِي الزَّبورِ ماحٍ؛ مَحَا اللّهُ عز و جل بي مِنَ الأَرضِ عِبادَةَ الأَوثانِ، وجَعَلَ اسمي فِي القُرآنِ مُحَمَّدا؛ فَأَنَا مَحمودٌ في جَميعِ القِيامَةِ في فَصلِ القَضاءِ، لايَشفَعُ أحَدٌ غَيري.[٥]
٣٦٥٨. عنه صلى اللّه عليه و آله وقَد سُئِلَ أينَ كُنتَ وآدَمُ فِي الجَنَّةِ؟: كُنتُ في صُلبِهِ[٦]، وهُبِطَ بي إلَى الأَرضِ في صُلبِهِ ... ولَم يَزَلِ اللّهُ عز و جل يَنقُلُني مِن الأَصلابِ الطَّيِّبَةِ إلَى الأَرحامِ الطّاهِرَةِ ... وأَثبَتَ فِي التَّوراةِ وَالإِنجيلِ ذِكري، ورَقى بي إلى سَمائِهِ، وشَقَّ لِيَ اسما
[١] في تفسير الطبري وتفسير ابن كثير:" الأعور الكذّاب" بدل" المسيح الدّجال".
[٢] الأعراف: ١٤٤.
[٣] دلائل النبوة لأبي نعيم: ج ١ ص ٦٨ ح ٣١ عن أبي هريرة.
[٤] في المصدر:" خلقة وخلقة"، والصواب ما أثبتناه كما في المصادر الاخرى.
[٥] الخصال: ص ٤٢٥ ح ١ عن جابر بن عبد اللّه، بحار الأنوار: ج ١٦ ص ٩٢ ح ٢٧.
[٦] الصُّلْب: الظهر( النهاية: ج ٣ ص ٤٤" صلب").