حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٩٦ - الكتاب
٥/ ٢ التّخطيط للنزهة و اللذائذ المحلّلة
٤١٦١. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله في ذِكرِ ما وَرَدَ في صُحُفِ إبراهيمَ عليه السلام: وعَلَى العاقِلِ مالَم يَكُن مَغلوبا عَلى عَقلِهِ أن يَكونَ لَهُ ساعاتٌ: ساعَةٌ يُناجي فيها رَبَّهُ عز و جلوساعَةٌ يُحاسِبُ نَفسَهُ، وساعَةٌ يَتَفَكَّرُ فيما صَنَعَاللّهُ عز و جلإلَيهِ، وساعَةٌ يَخلو فيها بَحَظِّ نَفسِهِ مِن الحَلالِ؛ فَإِنَّ هذِهِ السّاعَةَ عَونٌ لِتِلكَ السّاعاتِ وَاستِجمامٌ لِلقُلوبِ، وتَوزيعٌ لَها.[١]
٤١٦٢. عنه صلى اللّه عليه و آله: يَنبَغي لِلعاقِلِ إذا كانَ عاقِلًا أن يَكونَ لَهُ أربَعُ ساعاتٍ مِنَ النَّهارِ: ساعَةٌ يُناجي فيها رَبَّهُ، وساعَةٌ يُحاسِبُ فيها نَفسَهُ، وساعَةٌ يَأتي أهلَ العِلمِ الَّذينَ يُبَصِّرونَهُ أمرَ دينِهِ ويَنصَحونَهُ، وساعَةٌ يُخَلّي بَينَ نَفسِهِ ولَذَّتِها مِن أمرِ الدُّنيا فيما يَحِلُّ ويَجمُلُ.[٢]
٥/ ٣ التَّرفِيهُ المُحَلَّلُ
٤١٦٣. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: الهَوا وَالعَبوا فَإِنِي أكرَهُ أن يُرى في دينِكُم غِلظَةً.[٣]
٥/ ٤ السِّباحَةُ، الفُروسِيَّة، الرِّمايَة
الكتاب
" فَلَمْ تَقْتُلُوهُمْ وَ لكِنَّ اللَّهَ قَتَلَهُمْ وَ ما رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَ لكِنَّ اللَّهَ رَمى وَ لِيُبْلِيَ الْمُؤْمِنِينَ مِنْهُ بَلاءً
[١] الخصال: ص ٥٢٥ ح ١٣ عن أبي ذر، بحارالأنوار: ج ١٢ ص ٧١ ح ١٤.
[٢] روضة الواعظين: ص ٨ عن الإمام علي عليه السلام، بحارالأنوار: ج ١ ص ١٣١ ح ٢٣.
[٣] شعب الإيمان: ج ٥ ص ٢٤٧ ح ٦٥٤٢ عن المطلب.