حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٦٠٢ - ٢/ ٢ تكريم المؤمن
ولِلأَولِياءِ كَرامَةٌ.[١]
٢/ ٢ تَكرِيمُ المُؤمِن
٤٨٠٤. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: إنَّ اللّهَ لَيُغذّي عَبدَهُ المؤمنَ بالبلاءِ كما تُغذِّي الوالِدَةُ ولَدَها باللَّبَنِ.[٢]
٤٨٠٥. عنه صلى اللّه عليه و آله: ما كَرُمَ عبدٌ على اللّهِ إلّا ازْدادَ علَيهِ البلاءُ.[٣]
٤٨٠٦. عنه صلى اللّه عليه و آله: إذا أرادَ اللّهُ بقَومٍ خَيرا ابْتَلاهُم.[٤]
٤٨٠٧. عنه صلى اللّه عليه و آله: لا تكونُ مؤمنا حتّى تَعُدَّ البلاءَ نِعمَةً والرَّخاء مِحنَةً، لأنَّ بلاءَ الدُّنيا نِعمَةٌ في الآخِرَةِ، ورَخاءَ الدُّنيا مِحنَةٌ في الآخِرَةِ.[٥]
٤٨٠٨. عنه صلى اللّه عليه و آله: إنّ اللّهَ لَيَتعَهّدُ عبدَهُ المؤمنَ بأنواعِ البلاءِ كما يَتَعهّدُ أهلَ البيتِ سَيِّدُهم بِطُرَفِ الطَّعام.[٦]
٤٨٠٩. الدعوات: قال [رسول اللّه] صلى اللّه عليه و آله: إذا أحَبَّ اللّهُ عبدا ابْتَلاهُ، فإذا أحَبّهُ اللّهُ الحُبَّ البالِغَ افْتَناهُ[٧]. قالوا: وما افْتِناؤهُ[٨]؟ قالَ: لا يَتْرُكُ لهُ مالًا وولَدا.[٩]
[١] جامع الأخبار: ص ٣١٠ ح ٨٥٢، بحار الأنوار: ج ٨١ ص ١٩٨ ح ٥٥.
[٢] أعلام الدين: ص ٢٧٧، بحار الأنوار: ج ٨١ ص ١٩٥ ح ٥٢.
[٣] دعائم الإسلام: ج ١ ص ٢٤١ عن الإمام عليّ عليه السلام، بحارالأنوار: ج ٩٦ ص ٢٨ ح ٥٧.
[٤] جامع الأخبار: ص ٣١٠ ح ٨٥٥ عن أنس، بحارالأنوار: ج ٦٧ ص ٢٣٦ ح ٥٤.
[٥] جامع الأخبار: ص ٣١٣ ح ٨٧٢، بحار الأنوار: ج ٦٧ ص ٢٣٧ ح ٥٤.
[٦] التمحيص: ص ٣٣ ح ١٧ عن أبي الحسن الأحمسي عن الإمام الصادق عليه السلام، بحار الأنوار: ج ٦٧ ص ٢٤١ ح ٦٩.
[٧] وفي المصدر:" اقتناهُ"، وما أثبتناه من بحارالأنوار.
[٨] وفي المصدر:" اقتناؤه"، وما أثبتناه من بحارالأنوار.
[٩] الدعوات: ص ١٦٦ ح ٤٦١، بحار الأنوار: ج ٨١ ص ١٨٨ ح ٤٥.