حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥٩٦ - ١/ ٣ البكاء لموت الولد والأقرباء
الحديث
٤٧٨٢. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله في قوله تعالى:" أَ لَمْ نَشْرَحْ ...": لن يَغلِبَ عُسرٌ يُسرَينِ،" فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْراً* إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْراً".[١]
٤٧٨٣. عنه صلى اللّه عليه و آله: لَو جاءَ العُسرُ فَدَخَلَ هذا الجُحرَ، لَجاءَ اليُسرُ فَدَخَلَ علَيهِ فَأخرَجَهُ.[٢]
٤٧٨٤. عنه صلى اللّه عليه و آله في قولِهِ تعالى:" أَ لَمْ نَشْرَحْ ..."[٣]: لَو كانَ العُسرُ في جُحرٍ لَدَخَلَ علَيهِ اليُسرُ حتّى يُخرِجَهُ، ثُمّ قَرَأ:" فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْراً".[٤]
٤٧٨٥. عنه صلى اللّه عليه و آله: أضيَقُ الأمْرِ أدْناهُ مِن الفرَجِ.[٥]
١/ ٣ البُكاءُ لِمَوْتِ الوَلَدِ والأقرَباء
٤٧٨٦. الأمالي للطوسي عن عائشه: لَمّا ماتَ إبراهيمُ بَكَى النبيُّ صلى اللّه عليه و آله حتّى جَرَت دُموعُهُ على لِحيَتِهِ، فقيلَ لَهُ: يا رسولَ اللّهِ، تَنهى عنِ البُكاءِ وأنتَ تَبكي؟! فقالَ: ليسَ هذا بُكاءً، وإنّما هذهِ رَحمَةٌ، ومَن لا يَرحَمْ لا يُرحَمْ.[٦]
٤٧٨٧. بحار الأنوار عن جابر بن عبداللّه: أخَذَ رسولُ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله بِيَدِ عبدِ الرحمنِ بنِ عَوفٍ فَأتى إبراهيمَ وهو يَجودُ بنفسِهِ، فَوَضَعَهُ في حِجرِهِ فقالَ: يا بُنَيَّ، إنّي لا أملِكُ لكَ مِنَ اللّهِ شَيئا، وذَرَفَت عَيناهُ، فقالَ لَهُ عبدُ الرحمنِ: يا رسولَ اللّهِ، تَبكِي؟ أوَلَم
[١] كنز العمّال: ج ٢ ص ١٤ ح ٢٩٤٦ عن الحسن.
[٢] كنز العمّال: ج ٢ ص ١٤ ح ٢٩٤٧ عن أنس.
[٣] الشرح: ١.
[٤] كنز العمّال: ج ٢ ص ٤٧ ح ٣٠٦٣ عن ابن مسعود.
[٥] عوالي اللآلي: ج ١ ص ٢٩١ ح ١٦١، بحار الأنوار: ج ٧٧ ص ١٦٥ ح ٢.
[٦] الأمالي للطوسي: ص ٣٨٨ ح ٨٥٠، بحارالأنوار: ج ٢٢ ص ١٥١ ح ١.