حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٥١ - ص الذين يعملون بالرخص
عِندَهُم أعانوا عَلى ذِكرِهِ.[١]
ك مَن إذا غَضِبَ رَجَعَ
٣٧٥٠. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: خِيارُ امَّتي أحِدّاؤُهُم[٢]، الَّذينَ إذا غَضِبوا رَجَعوا.[٣]
ل القانِعُ
٣٧٥١. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: خِيارُ المُؤمِنينَ القانِعُ، وَشِرارُهُمُ الطّامِعُ.[٤]
م العَفيفُ
٣٧٥٢. الفردوس عن ابن عبّاس عن رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: خِيارُ امَّتِيَ الَّذينَ يَعِفّونَ إذا آتاهُمُ اللّهُ عز و جلمِنَ البَلاءِ شَيئا. [قالوا: وَأَيُّ البَلاءِ؟ قالَ:][٥] العِشقُ.[٦]
ن المُتأهِّلونُ
٣٧٥٣. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: خِيارُ امَّتِيَ المُتَأَهِّلونَ، وشِرارُ امَّتِيَ العُزّابُ.[٧]
ص الَّذينَ يَعمَلونَ بِالرُّخَصِ
٣٧٥٤. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: أفضَلُ امَّتِيَ الَّذينَ يَعمَلونَ بِالرُّخَصِ.[٨]
[١] كنز العمّال: ج ١ ص ٤٤٠ ح ١٩٠٠ نقلًا عن ابن شاهين.
[٢] قال ابن الأثير: الحِدَّةُ: المضاء في الدِّين والصلابة والقصد في الخير، ومنه الحديث:" خيار امّتي أحدّاؤها"( النهاية: ج ١ ص ٣٥٣" حدد").
[٣] المعجم الأوسط: ج ٦ ص ٦٠ ح ٥٧٩٣ عن قنبر عن الإمام عليّ عليه السلام.
[٤] مسند الشهاب: ج ٢ ص ٢٤١ ح ١٢٧٤ وح ١٢٧٥ كلاهما عن أبي هريرة.
[٥] ما بين المعقوفين سقط من المصدر وأثبتناه من كنز العمّال.
[٦] الفردوس: ج ٢ ص ١٧٤ ح ٢٨٦٧، كنز العمّال: ج ٣ ص ٣٧٣ ح ٧٠٠١.
[٧] جامع الأخبار: ص ٢٧٣ ح ٧٤٨، بحار الأنوار: ج ١٠٣ ص ٢٢١ ح ٣٢.
[٨] الفردوس: ج ١ ص ٣٥٨ ح ١٤٤٣ عن عمر بن الخطّاب.