حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤١٧ - الفصل الخامس التحذير من الآمال الباطلة
الفصل الخامس التّحذير من الآمال الباطلة
٤٢١١. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله مِن خُطبَتِهِ في حَجَّةِ الوَداعِ: فَوا عَجَبا لِقَومٍ ألهَتهُم أموالُهُم، وطالَت آمالُهُم، وقَصُرَت آجالُهُم وهُم يَطمَعونَ في مُجاوَرَةِ مَولاهُم، ولا يَصِلونَ إلى ذلِكَ إلّا بِالعَمَلِ، ولا يَتِمُّ العَمَلُ إلّا بِالعَقلِ.[١]
٤٢١٢. عنه صلى اللّه عليه و آله في دُعاءِ الأَسماءِ الحُسنى: وهذِهِ يَدايَ يا سَيِّداه يا مَولاياه مَرفوعَةٌ إلَيكَ، ومُتَوَكِّلٌ عَلَيكَ وتائِبٌ إلَيكَ فيما أتَيتُ مِن سوءِ فِعالي وقَبيحِ أعمالي وطولِ آمالي.[٢]
٤٢١٣. المعجم الكبير عَن امِّ الوَليدِ بِنتِ عُمَرَ: اطَّلَعَ رَسولُ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله ذاتَ عَشِيَّةٍ فَقالَ: يا أيُّهَا النّاسُ أما تَستَحيونَ؟ قالوا: مِمَّ ذاكَ يا رَسولَ اللّهِ؟! قالَ: تَجمَعونَ ما لا تَأكُلونَ، وتَبنونَ ما لا تَعمُرونَ، وتَأمُلونَ ما لا تُدرِكونَ، ألا تَستَحيونَ ذلِكَ؟![٣]
٤٢١٤. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله في وَصِيَّتِهِ لِأَبي ذَرٍّ: يا أبا ذَرٍّ، إيّاكَ وَالتَّسويفَ بِأَمَلِكَ، فَإِنَّكَ بِيَومِكَ ولَستَ بِما بَعدَهُ، فَإِن يَكُن غَدٌ لَكَ تَكُن فِي الغَدِ كَما كُنتَ فِي اليَومِ، وإن لَم يَكُن غَدٌ لَكَ لَم تَندَم عَلى ما فَرَّطتَ فِي اليَومِ.[٤]
[١] جامع الأخبار: ص ٣٩٧ ح ١١٠٠ عن جابر بن عبد اللّه الأنصاري، بحار الأنوار: ج ٥٢ ص ٢٦٤ ح ١٤٨.
[٢] البلد الأمين: ص ٤٢١، بحار الأنوار: ج ٩٣ ص ٢٦٦ ح ١.
[٣] المعجم الكبير: ج ٢٥ ص ١٧٢ ح ٤٢١.
[٤] الأمالي للطوسي: ص ٥٢٦ ح ١١٦٢ عن أبي ذرّ، بحار الأنوار: ج ٧٧ ص ٧٥ ح ٣.