حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٦٤ - الحديث
الحديث
٣٤٨٤. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: لا تَقومُ السّاعَةُ حَتّى يَلِيَ رَجُلٌ مِن أهلِ بَيتي يُواطِئُ اسمُهُ اسمي.[١]
٣٤٨٥. عنه صلى اللّه عليه و آله: لا تَذهَبُ الدُّنيا حَتّى يَملِكَ العَرَبَ رَجُلٌ مِن أهلِ بَيتي يُواطِئُ اسمُهُ اسمي.[٢]
٣٤٨٦. ينابيع المودّة عن أبي ليلى: قالَ رَسولُ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله لِعَلِيٍّ عليه السلام: أنتَ مَعي فِي الجَنَّةِ، وأوَّلُ مَن يَدخُلُها أنَا وأنتَ وَالحَسَنُ وَالحُسَينُ وفاطِمَةُ ... ثُمَّ قالَ: يا عَلِيُّ! اتَّقِ الضَّغائِنَ الَّتي هِيَ في صُدورِ مَن لا يُظهِرُها إلّا بَعدَ مَوتي، اولئِكَ يَلعَنُهُمُ اللّهُ ويَلعَنُهُمُ اللّاعِنونَ. ثُمَّ بَكى صلى اللّه عليه و آله وقالَ: أخبَرَني جَبرَئيلُ أنَّهُم يَظلِمونَهُ بَعدي، وأنَّ ذلِكَ الظُّلمَ يَبقى حَتّى إذا قامَ قائِمُهُم وعَلَت كَلِمَتُهُم وَاجتَمَعَتِ الامَّةُ عَلى مَحَبَّتِهِم وكانَ الشّانِئُ لَهُم قَليلًا وَالكارِهُ لَهُم ذَليلًا وكَثُرَ المادِحُ لَهُم وذلِكَ حينَ تَغَيَّرَتِ البِلادُ وضَعُفَ العِبادُ وَاليَأسُ مِنَ الفَرَجِ، فَعِندَ ذلِكَ يَظهَرُ القائِمُ المَهدِيُّ مِن وُلدي بِقَومٍ يُظهِرُ اللّهُ الحَقَّ بِهِم ويُخمِدُ الباطِلَ بِأَسيافِهِم ويَتبَعُهُم النّاسُ راغِبًا إلَيهِم أو خائِفًا. ثُمَّ قالَ: مَعاشِرَ النّاسِ، أبشِروا بِالفَرَجِ فَإِنَّ وَعدَ اللّهِ حَقٌّ لا يُخلَفُ، وقَضاؤهُ لا يُرَدُّ وهُوَ الحَكيمُ الخَبيرُ، وإنَّ فَتحَ اللّهِ قَريبٌ. اللّهُمَّ إنَّهُم أهلي فَأَذهِب عَنهُمُ الرِّجسَ وطَهِّرهُم تَطهيرًا، اللّهُمَّ اكلَأهُم وَارعَهُم وكُن لَهُم وَانصُرهُم وأعِزَّهُم ولا تُذِلَّهُم وَاخلُفني فيهِم، إنَّكَ عَلى ما تَشاءُ قَديرٌ.[٣]
٣٤٨٧. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: أبشِروا ثُمَّ أبشِروا ثَلاثَ مَرّاتٍ إنَّما مَثَلُ امَّتي كَمَثَلِ غَيثٍ لا يُدرى أوَّلُهُ خَيرٌ أم آخِرُهُ. إنَّما مَثَلُ امَّتي كَمَثَلِ حَديقَةٍ اطعِمَ مِنها فَوجٌ عامًا، ثُمَّ اطِعمَ مِنها فَوجٌ عامًا، لَعَلَّ آخِرَها فَوجٌ يَكونُ أعرَضَها بَحرًا وأعمَقَها طولًا وفَرعًا وأحسَنَها حُبًّا (جَناءً). وكَيفَ تَهلِكُ امَّةٌ أنَا أوَّلُها وَاثنا عَشَرَ مِن بَعدي مِنَ السُّعَداءِ واولُو
[١] مسند ابن حنبل: ج ٢ ص ١٠ ح ٣٥٧١ عن عبداللّه بن مسعود.
[٢] سنن الترمذي: ج ٤ ص ٥٠٥ ح ٢٢٣٠؛ الملاحم والفتن: ص ١٤٨ كلاهما عن عبداللّه، بحارالأنوار: ج ٥١ ص ٨٥ ح ٣٨.
[٣] ينابيع المودّة: ج ٣ ص ٢٧٩ ح ٢ وراجع: الأمالي للطوسي: ص ٣٥١ ح ٧٢٦.