حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٤ - ه غدير خم
هذا، وكَحُرمَةِ يَومِكُم هذا، ألا هَل بَلَّغتُ؟ قالوا: نَعَم، قالَ: اللّهُمَّ اشهَد ....
ثُمَّ قالَ: لا تَرجِعوا بَعدي كُفّارا مُضِلّينَ يَملِكُ بَعضُكُم رِقابَ بَعضٍ، إنّي قَد خَلَّفتُ فيكُم ما إن تَمَسَّكتُم بِهِ لَن تَضِلّوا: كِتابَ اللّهِ وعِترَتي أهلَ بَيتي، ألا هَل بَلَّغتُ؟ قالوا: نَعَم! قالَ: اللّهُمَّ اشهَد، ثُمَّ قالَ: إنَّكُم مَسؤولونَ، فَليُبَلِّغِ الشَّاهِدُ مِنكُمُ الغائِبَ.[١]
ه غَديرُ خُمٍ
٣١١٥. السنن الكبرى للنسائي عن أبي الطفيل عن زيد بن أرقم: قالَ: لَمّا رَجَعَ رَسولُ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله مِن[٢] حَجَّةِ الوَداعِ ونَزَلَ غَديرَ خُمٍّ، أمَرَ بِدَوحاتٍ[٣] فَقُمِمنَ[٤] ثُمَّ قالَ: كَأَنّي دُعيتُ فَأَجَبتُ، وإنّي قَد تَرَكتُ فيكُمُ الثَّقَلَينِ، أحدُهُما أكبَرُ مِن الآخَرِ: كِتابَ اللّهِ، وعِترَتي أهلَ بَيتي، فانظُروا كَيفَ تُخَلِّفونّي فيهِما، فَإِنَّهُما لَن يَتَفَرَّقا حَتّى يَرِدا عَلَيَّ الحَوضَ.
ثُمَّ قالَ: إنّ اللّهَ مَولايَ وأنَا وَلِيُّ كُلِّ مُؤمِنٍ. ثُمَّ أخَذَ بِيَدِ عَلِيٍّ فَقالَ: مَن كُنتُ وَلِيَّهُ فَهذا وَلِيُّهُ، اللّهُمَّ والِ مَن والاهُ، وعادِ مَن عاداهُ.
فَقُلتُ لِزَيدٍ: سَمِعتَهُ مِن رَسولِ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله؟ فَقالَ: ما كانَ فِي الدَّوحاتِ أحَدٌ إلّا رآهُ بِعَينَيهِ، وسَمِعَهُ بِاذُنَيهِ.[٥]
٣١١٦. المستدرك على الصحيحين عن زيد بن أرقم: نَزَلَ رَسولُ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله بَينَ مَكَّةَ وَالمَدينَةِ عِندَ شَجَراتٍ خَمسٍ، دَوحاتٍ عِظامٍ، فَكَنَسَ النّاسُ ما تَحتَ الشَّجَراتِ، ثُمَّ راحَ رَسولُ
[١] تاريخ اليعقوبي: ج ٢ ص ١٠٩.
[٢] في المصدر:" عن"، والتصويب من المصادر الاخرى.
[٣] الدَّوحَةُ: الشَّجَرةُ العَظيمةُ( الصحاح: ج ١ ص ٣٦١" دوح").
[٤] قَمَمتُ البيتَ: كَنَستُه( الصحاح: ج ٥ ص ٢٠١٥" قمم").
[٥] السنن الكبرى للنسائي: ج ٥ ص ١٣٠ ح ٨٤٦٤؛ المناقب للكوفي: ج ٢ ص ٤٣٥ ح ٩١٩.