حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٢٢ - ج الولاية
عاداهُ.[١]
٣٣٢٨. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: مَن أحَبَّ أن يَحيا حَياتي ويَموتَ ميتَتي ويَدخُلَ الجَنَّةَ الَّتي وَعَدَني رَبّي فَليَتَوَلَّ عَلِيَّ بنَ أبي طالِبٍ ووَرَثَتَهُ الطّاهِرينَ، أئِمَّةَ الهُدى ومَصابيحَ الدُّجى مِن بَعدي، فَإِنَّهُم لَن يُخرِجوكُم مِن بابِ الهُدى إلى بابِ الضَّلالَةِ.[٢]
٣٣٢٩. عنه صلى اللّه عليه و آله: مَن أرادَ أن يَحيا حَياتي ويَموتَ ميتَتي ويَدخُلَ جَنَّةَ عَدنٍ الَّتي غَرَسَهَا اللّهُ رَبّي بِيَدِهِ[٣]، فَليَتَوَلَّ عَلِيَّ بنَ أبي طالِبٍ، وَليَتَوَلَّ وَلِيَّهُ، وَليُعادِ عَدُوَّهُ، وَليُسَلِّم لِلأَوصِياءِ مِن بَعدِهِ، فَإِنَّهُم عِترَتي مِن لَحمي ودَمي، أعطاهُمُ اللّهُ فَهمي وعِلمي. إلَى اللّهِ أشكو (أمرَ) امَّتِيَ المُنكِرينَ لِفَضلِهِم، القاطِعينَ فيهِم صِلَتي. وايمُ اللّهِ، لَيَقتُلُنَّ ابنَيَّ، لا أنالَهُمُ اللّهُ شَفاعَتي.[٤]
٣٣٣٠. عنه صلى اللّه عليه و آله لِعَلِيٍّ عليه السلام: مَن سَرَّهُ أن يَلقَى اللّهَ عز و جل آمِنًا مُطَهَّرًا لا يَحزُنُهُ الفَزَعُ الأَكبَرُ فَليَتَوَلَّكَ، وَليَتَوَلَّ بَنيكَ الحَسَنَ وَالحُسَينَ، وعَلِيَّ بنَ الحُسَينِ، ومُحَمَّدَ بنَ عَلِيٍّ، وجَعفَرَ بنَ مُحَمَّدٍ، وموسَى بنَ جَعفَرٍ، وعَلِيَّ بنَ موسى، ومُحَمَّدًا، وعَلِيًّا، وَالحَسَنَ، ثُمَّ المَهدِيَّ وهُوَ خاتَمُهُم.[٥]
[١] المستدرك على الصحيحين: ج ٣ ص ١١٨ ح ٤٥٧٦ وراجع: ح ٤٥٧٨ و ٤٥٧٩ و ٤٦٠١ و ٤٦٥٢ و ٥٤٧٧ و ٥٥٩٤ والغدير: ج ١ ص ١٤ ١٥١ وقد نقل رحمه اللّه من كتب أهل السنّة أسماء مئة وعشرة من أعاظم صحابة النبيّ الأكرم صلى اللّه عليه و آله، وأربعة وثمانين من التابعين، وثلاثمئة وستّين من العلماء والحفّاظ من القرن الثاني إلى القرن الرابع عشر للهجرة، ممّن رووا حديث الغدير ونقلوه.
[٢] الأمالي للشجري: ج ١ ص ١٣٦ عن محمّد بن عبداللّه عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام، بحارالأنوار: ج ٢٣ ص ١١٠ ح ١٧؛ كنز العمّال: ج ١١ ص ٦١١ ح ٣٢٩٦٠ وفيه" وذرّيّته من بعده" بدل" ورثته الطاهرين، أئمّة الهدى ومصابيح الدجى من بعدي".
[٣] أي: بقوّته وقدرته.
[٤] الكافي: ج ١ ص ٢٠٩ ح ٥ عن أبان بن تغلب عن الإمام الصادق عليه السلام، بحارالأنوار: ج ٣٦ ص ٢٤٧ ح ٦١.
[٥] الغيبة للطوسي: ص ١٣٦ ح ١٠٠ عن عيسى بن أحمد بن عيسى بن المنصور عن الإمام العسكريّ عن آبائه عليهم السلام، بحارالأنوار: ج ٣٦ ص ٢٥٨ ح ٧٧.