حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٤٥ - ١٧/ ١ التحذير من بغضهم
الفصل السّابع عشر بغض أهل البيت
١٧/ ١ التَّحذيرُ مِن بُغضِهِم
٣٤١٩. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: الأَئِمَّةُ بَعدِي اثنا عَشَرَ، تِسعَةٌ مِن صُلبِ الحُسَينِ، وَالتّاسِعُ قائِمُهُم، فَطوبى لِمَن أحَبَّهُم، وَالوَيلُ لِمَن أبغَضَهُم.[١]
٣٤٢٠. المناقب لابن شهر آشوب عن سلمان الفارسى عن رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: الأَئِمَّةُ بَعدي بِعَدَدِ نُقَباءِ بَني إسرائيلَ كانُوا اثنَي عَشَرَ ثُمَّ وَضَعَ يَدَهُ عَلى صُلبِالحُسَينِ عليه السلام وقالَ: مِنصُلبِهِ تِسعَةٌ أئِمَّةٌ أبرارٌ، وَالتّاسِعُمَهدِيُّهُم، يَملَأُ الأَرضَقِسطًا وعَدلًا كَما مُلِئَت جَورًا وظُلمًا، فَالوَيلُ لِمُبغِضيهِم[٢].
٣٤٢١. تاريخ دمشق عن أبي أمامة الباهلي: رسول اللّهِ صلى اللّه عليه و آله: لَو أنَّ عَبدًا عَبَدَ اللّهَ بَينَ الصَّفا وَالمَروَةِ ألفَ عامٍ، ثُمَّ ألفَ عامٍ، ثُمَّ ألفَ عامٍ، ثُمَّ لَم يُدرِك مَحَبَّتَنا لَأَكَبَّهُ اللّهُ عَلى مِنخَرَيهِ فِي النّارِ، ثُمَّ تَلا:" قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى[٣]".[٤]
[١] كفاية الأثر: ص ٣٠ عن أبي سعيد الخدري، بحارالأنوار: ج ٣٦ ص ٢٩١ ح ٣١٥.
[٢] المناقب لابن شهرآشوب: ج ١ ص ٢٩٥، بحارالأنوار: ج ٣٦ ص ٢٩٠ ح ١١٢.
[٣] الشورى: ٢٣.
[٤] تاريخ دمشق: ج ٤٢ ص ٦٥ ح ٨٤١٢ وراجع: المناقب لابن شهرآشوب: ج ٣ ص ١٩٨.