حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٩٨ - ٥/ ٥ المصارعة
٤١٧٢. عنه صلى اللّه عليه و آله: مَن تَرَكَ الرَّميَ بعدَما عُلِّمَهُ رَغبَةً عنهُ فإنّها نِعمَةٌ كَفَرَها.[١]
٤١٧٣. عنه صلى اللّه عليه و آله: مَن تَعَلَّمَ الرَّميَ ثُمّ تَرَكَهُ فقد عَصاني.[٢]
٤١٧٤. عنه صلى اللّه عليه و آله: ارْكَبُوا وارمُوا وإن تَرمُوا أحَبُّ إلَيَّ مِن أن تَركَبُوا ... ألَا إنَّ اللّهَ عز و جللَيُدخِلُ في السَّهمِ الواحِدِ الثلاثَةَ الجَنَّةَ: عامِلَ الخَشَبَةِ، والمُقَوّيَ بهِ في سَبِيلِ اللّهِ، والرامِيَ بهِ فِي سبيلِ اللّهِ.[٣]
٥/ ٥ المُصارَعَة
٤١٧٥. مستدرك الوسائل: إنَّ النَّبِيَّ صلى اللّه عليه و آله خَرَجَ يَوما إلَى الأَبطَحِ، فَرَأى أعرابِيّا يَرعى غَنَما لَهُ كانَ مَوصوفا بِالقُوَّةِ، فَقالَ لِرَسولِ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله: هَل لَكَ أن تُصارِعَني؟
فَقَال صلى اللّه عليه و آله: ماتَسبِقُ لي؟
فَقالَ: شاةً، فَصارَعَهُ فَصَرَعَهُ النَّبِيُّ صلى اللّه عليه و آله فَقالَ لَهُ الأَعرابِيُّ: هَل لَكَ إلَى العَودِ؟
فَقالَ صلى اللّه عليه و آله: ماتَسبِقُ؟
قالَ: شاةً اخرى، فَصارَعَهُ فَصَرَعَهُ النَّبِيُّ صلى اللّه عليه و آله.
فَقالَ الأَعرابِيُّ: اعرِض عَلَيَّ الإِسلامَ فَما أحَدٌ صَرَعَني غَيرُكَ، فَعَرَض عَلَيهِ الإِسلامَ فَأَسلَمَ، ورَدَّ عَلَيهِ غَنَمَهُ.[٤]
٤١٧٦. المناقب لابن شهر آشوب عن إسحاق بن بشار: إنَّ رُكانَةَ بنَ عَبدِ بنِ زيدِ بنِ هاشِمٍ كانَ
[١] كنز العمّال: ج ٤ ص ٣٥١ ح ١٠٨٤٤ عن عقبة بن عامر.
[٢] كنز العمّال: ج ٤ ص ٣٥١ ح ١٠٨٤٧ عن عقبة بن عامر.
[٣] الكافي: ج ٥ ص ٥٠ ح ١٣.
[٤] مستدرك الوسائل: ج ١٤ ص ٨٢ ح ١٦١٥٣ نقلًا عن ابن أبي جمهور في دُرَر اللآلي.